لاس فيغاس – الولايات المتحدة
في خطوة تسويقية جريئة غير مسبوقة، نجحت العلامة السياحية “Visit\ Morocco” في الاستحواذ على واجهة “إيكسوسفير” التابعة لكُرة لاس فيغاس العملاقة—أكبر شاشة عرض LED غامرة في العالم. تأتي هذه الخطوة بالتعاون مع عملاق السفر الرقمي “إكسبيديا غروب”، لاستثمار الأنظار العالمية الموجهة نحو الولايات المتحدة المستضيفة لكأس العالم 2026، والزخم الجماهيري التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس”، لتحويل المكتسبات الرياضية إلى رأس مال سياحي مستدام.

لوحة فنية ساحرة تعبر القارات
على مدار عدة أيام، تحولت الشاشة العملاقة—التي يمكن رؤيتها من مسافة كيلومترات—إلى تحفة بصرية نابضة بالحياة بقيادة الفرق الإبداعية لـ”iStudio”. واستعرضت الشاشة تفاصيل الهوية المغربية العريقة، من الزليج التقليدي، والزرابي البربرية، إلى سحر أزقة شفشاون الزرقاء، لتجتاح الصور منصات التواصل الاجتماعي العالمية. ولم تقتصر الحملة على لاس فيغاس؛ بل امتدت لتغزو شاشات “تايمز سكوير” الشهيرة في نيويورك، مع تغليف عشرات سيارات الأجرة بالألوان المغربية في مانهاتن وبروكلين.
شراكة ثلاثية الأبعاد لاختراق الأسواق الكبرى
لا يمثل هذا العرض الضوئي ومضة دعائية عابرة، بل هو التدشين الفعلي لشراكة استراتيجية تمتد لثلاث سنوات بين الوكالة الوطنية المغربية للسياحة ومجموعة “إكسبيديا”. وتركز هذه الاتفاقية على اختراق الأسواق الأمريكية، البريطانية، والفرنسية عبر خطة تسويقية متكاملة (360 درجة)، بهدف مضاعفة عدد ليالي المبيت السياحي في المملكة، وترسيخ مكانتها ضمن الوجهات العشر الأكثر جاذبية عالمياً خلال العقد المقبل.
فخر الهوية العربية يسطع في سماء العالمية ليلهم رحلتك القادمة
تمنح هذه الحملة العالمية السائح العربي شعوراً استثنائياً بالفخر والاعتزاز، وهي ترى ثقافة وحضارة عربية أصيلة تتصدر المشهد في أكبر المنصات الرقمية العالمية. أبعد من الفخر، تؤكد هذه الحملة للمسافر العربي أن المغرب بات يقدم تجربة سياحية بمعايير عالمية تجمع بين الفخامة والابتكار؛ حيث تتيح للعائلات والشباب العرب استكشاف تنوع جغرافي وتراثي فريد ممتد من الشواطئ الساحرة إلى القصور التاريخية، وسط منظومة خدمات رقمية متطورة تلبي تطلعاتهم وتجعل من رحلتهم للمملكة تجربة تفاعلية لا تُنسى.
Leave a comment