كوالالمبور – ماليزيا
واصلت ماليزيا هيمنتها المطلقة على قطاع السياحة الحلال العالمية؛ إذ حصدت المركز الأول في مؤشر السفر الإسلامي العالمي (GMTI) لعام 2026 برصيد 83 نقطة، متقدمة على إندونيسيا، السعودية، وتركيا التي تقاسمت الوصافة بـ 79 نقطة. هذا التفوق يعود لتبني كوالالمبور منظومة رقمية متطورة تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها 80% من المسافرين حالياً، بالتزامن مع حملة “زيارة ماليزيا 2026” والربط الجوي المباشر والإعفاء من التأشيرة لأسواق رئيسية كالجزائر.
طفرة الملايين وتنافس إقليمي محتدم
يشهد سوق السياحة الإسلامية نمواً متسارعاً؛ حيث تجاوز عدد المسافرين المسلمين 196 مليوناً في 2025، وسط توقعات بالوصول إلى 262 مليون مسافر بحلول 2030 بإنفاق يقدر بـ 310 مليارات دولار. وفي الوقت الذي تسيطر فيه جنوب شرق آسيا على 65% من هذه الحركة، برزت المغرب في المرتبة 14 عالمياً (70 نقطة)، بينما جاءت الجزائر في المرتبة 22 عالمياً متقدمة على وجهات أوروبية بفضل تراثها العريق.
رفاهية عائلية تجمع بين متعة الاستكشاف وراحة البال
يمثل تصدر ماليزيا للسياحة الحلال ضمانة مثالية للمسافر العربي وعائلته؛ حيث تتيح له فرصة استكشاف الطبيعة الاستوائية الساحرة والتسوق الفاخر دون أي تنازلات تتعلق بقيمه الثقافية والدينية. إن توفر الأطعمة الحلال المعتمدة في كافة المرافق، وسهولة الوصول لأماكن الصلاة، إلى جانب الأنشطة الترفيهية المصممة لتناسب خصوصية العائلات العربية، يمنح السائح العربي تجربة سياحية تجمع بين الفخامة العصرية والطمأنينة النفسية، مما يجعلها الخيار الأول لقضاء عطلة استثنائية خالية من المتاعب.
Leave a comment