دبي – الإمارات تعود الحركة الجوية بين شرق ليبيا والإمارات العربية المتحدة إلى سابق عهدها اعتباراً من اليوم الجمعة الثالث عشر من مارس 2026، حيث أعلنت شركة برنيق للطيران الليبية عن استئناف تسيير رحلاتها المنتظمة على خط بنغازي – دبي – بنغازي وفق المواعيد المعتمدة ذاتها التي كانت سارية قبل التوقف المؤقت الذي شهدته هذه الوجهة الحيوية خلال الفترة الماضية، لتفتح بذلك باب الأمل أمام آلاف المسافرين الليبيين والمقيمين الذين ينتظرون العودة إلى التنقل بين المدينتين بسلاسة ويسر.
وتكتسب هذه الخطوة التشغيلية أهمية استثنائية كونها تعيد تفعيل الممر الجوي المباشر الذي يربط مطار بنينا الدولي في بنغازي بمطار دبي الدولي، أحد أكثر مطارات العالم ازدحاماً وحيوية، مما يتيح للمسافرين من الشرق الليبي فرصة الوصول إلى أكبر مركز عبور جوي في المنطقة والانطلاق منه نحو مختلف الوجهات الآسيوية والشرق أوسطية دون عناء الترانزيت الطويل عبر مطارات وسيطة، وهي خدمة ظلت معلقة لفترة جعلت آلاف العائلات الليبية تعيش حالة من الترقب والانتظار.
وأكدت الناقلة الليبية الخاصة في بيانها الموجه للمسافرين ضرورة متابعة الحجوزات المؤكدة والتواصل المباشر مع مركز خدمة العملاء التابع للشركة إلى جانب مراجعة مكاتب الحجز المعتمدة ووكلاء السفر المنتشرين في مختلف أنحاء المنطقة الشرقية، وذلك للحصول على أحدث المعلومات حول مواعيد الرحلات وتفاصيل السفر والإجراءات المطلوبة، في ظل توقعات بإقبال كبير على الحجز خلال الأيام القليلة المقبلة تزامناً مع تحسن الأوضاع التشغيلية.
وتأتي هذه العودة التشغيلية تتويجاً لجهود متواصلة تبذلها برنيق للطيران التي تأسست كناقلة وطنية خاصة تسعى عبر أسطولها الحديث إلى تحسين خدمات النقل الجوي في ليبيا وتعزيز الاتصال بين المدن الليبية والعالم، مع التزام صارم بأحدث معايير السلامة والجودة في صناعة الطيران لتقديم تجربة سفر مريحة وآمنة تلبي تطلعات المسافرين من وإلى ليبيا في مرحلة تشهد فيها البلاد انتعاشاً تدريجياً في حركة الطيران المدني.
وتأمل الأوساط السياحية والاقتصادية في أن يشكل استئناف هذا الخط الحيوي نقطة تحول إيجابية تعيد الثقة إلى المسافرين الليبيين في قدرة الناقلات الوطنية على تقديم خدمات منتظمة وموثوقة، خاصة أن مطار بنينا الدولي في بنغازي يشهد حركة متزايدة بفضل الاستقرار النسبي الذي تشهده المنطقة الشرقية، مما يعزز الآفاق المستقبلية لعودة حركة الطيران الليبي إلى مستوياتها الطبيعية بعد سنوات من التراجع القسري بسبب الظروف التي مرت بها البلاد، ليبقى الأمل معقوداً على المزيد من الرحلات الدولية التي تعيد ربط ليبيا بالعالم.
Leave a comment