القاهرة – مصر
تواصل مصر تعزيز قدراتها الاستيعابية في قطاع الضيافة مع توقعات بافتتاح نحو 7 آلاف غرفة فندقية جديدة خلال عام 2026، في خطوة تعكس تسارع الاستثمارات السياحية وتنامي الطلب على المقاصد المصرية، بالتزامن مع خطط الدولة لزيادة أعداد الزوار الدوليين خلال السنوات المقبلة.
ووفقاً لأحدث تقرير صادر عن مجموعة “دابليو هوسبيتاليتي” المتخصصة في متابعة الاستثمارات الفندقية بأفريقيا، تستحوذ القاهرة الكبرى على النصيب الأكبر من التوسعات المرتقبة بإضافة 3445 غرفة فندقية جديدة خلال عام 2026، مستفيدة من النمو المتواصل في سياحة الأعمال والمؤتمرات، إلى جانب المشروعات السياحية والثقافية التي تشهدها العاصمة ومحيطها.
كما تواصل مدينة شرم الشيخ تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في منطقة البحر الأحمر، مع توقع افتتاح 2446 غرفة جديدة خلال العام ذاته، فيما تسجل مرسى علم نمواً ملحوظاً بإضافة 1468 غرفة جديدة مدفوعة بارتفاع الطلب على سياحة الشواطئ والغوص والسياحة البيئية.
وفي الوقت نفسه، تشهد العين السخنة توسعاً متواصلاً في البنية الفندقية مع دخول 518 غرفة جديدة إلى السوق خلال 2026، مستفيدة من موقعها القريب من القاهرة وتزايد الإقبال على سياحة العطلات القصيرة والاستثمارات السياحية الساحلية.
وتكشف بيانات التقرير عن موجة توسع غير مسبوقة في القطاع الفندقي المصري، إذ تستعد البلاد لاستقبال نحو 46 ألف غرفة فندقية جديدة موزعة على 158 مشروعاً فندقياً قيد التطوير، مقارنة بنحو 33.9 ألف غرفة كانت مسجلة في نهاية عام 2024، ما يعكس ثقة متزايدة من المستثمرين المحليين والدوليين في مستقبل السياحة المصرية.
ويستحوذ إقليم القاهرة الكبرى على أكثر من 22 ألف غرفة من إجمالي المشروعات المخطط لها، فيما تتوزع بقية الغرف بين شرم الشيخ ومرسى علم والعين السخنة وعدد من الوجهات السياحية الأخرى، بما يدعم استراتيجية تنويع المنتج السياحي وتوسيع الطاقة الاستيعابية للفنادق في مختلف أنحاء البلاد.
ويعزز هذا النمو مكانة مصر داخل سوق الضيافة الأفريقية، حيث ارتفعت حصتها من المشروعات الفندقية المخطط تنفيذها في القارة إلى 37% من إجمالي المشاريع، مقارنة بـ32.5% في العام السابق، ما يؤكد استمرارها كأكبر سوق للفنادق قيد التطوير في أفريقيا، مدعومة بالمشروعات السياحية الكبرى وتوسع شبكات النقل والبنية التحتية وتزايد الاستثمارات في قطاعي السياحة والضيافة.
Leave a comment