Home أخبار كلية السياحة السورية تنظم ماراثوناً في المواقع التراثية لدمشق القديمة بمناسبة يوم التراث العالمي
أخبارأخبار السياحةالسياحة التعليميةالسياحة الثقافيةالسياحة الرياضيةسياحة عالمية

كلية السياحة السورية تنظم ماراثوناً في المواقع التراثية لدمشق القديمة بمناسبة يوم التراث العالمي

Share
Share

دمشق – سوريا
نظّمت كلية السياحة في جامعة دمشق بالتعاون مع وزارتي السياحة والثقافة، اليوم السبت، ماراثون مسار سياحي في المواقع التراثية لمدينة دمشق القديمة، تحت شعار “التراث السوري بوابة السياحة والسلام”، وذلك بمناسبة يوم التراث العالمي.

وانطلق المسار الذي تشارك فيه شخصيات رسمية وطلابية وشعبية، ومهتمون بالشأنين السياحي والتراثي، وممثلو المراكز السياحية، من أمام المتحف الوطني بدمشق، مروراً بأحياء دمشق القديمة، وصولاً إلى الجامع الأموي وقصر العظم، وانتهاء عند كنيسة حنانيا في حي باب توما، في مسار يعكس غنى المدينة بتنوعها الديني والحضاري.

كما تخلل الفعالية تقديم طلاب كلية السياحة لشروح تعريفية للزوار حول المواقع الأثرية وتاريخها، وأهميتها الحضارية والمعمارية، وما تمثله من قيمة ثقافية تعكس عمق الإرث التاريخي، في تجربة تطبيقية تعكس دور التعليم الأكاديمي في تعزيز الوعي السياحي.

وأوضح المدير العام للمديرية العامة للآثار والمتاحف في وزارة الثقافة، مسعود بدوي، في تصريح لـ مراسلة سانا، أن إطلاق هذا المسار بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث يشكّل فرصةً حقيقية للتعريف بالمواقع الأثرية، لافتاً إلى رمزية اختيار المتحف الوطني كنقطة انطلاق، لما يمثّله من بوابة تختصر تاريخ الحضارات التي تعاقبت على أرض سوريا، وبدايةً لسردية حضارية متكاملة.

بدوره، أشار نائب عميد كلية السياحة للشؤون الإدارية والطلابية الدكتور محمود الغفري، إلى المكانة البارزة التي تتمتع بها دمشق على قائمة التراث العالمي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) منذ عام 1979، بوصفها واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم، ونظراً لما تزخر به من مواقع دينية وتاريخية وأسواق عريقة، تجمع بين المساجد والكنائس والمدارس والأحياء القديمة، في لوحةٍ تعكس عمق وتنوّع الحضارة السورية.

وأكد الأستاذ المحاضر في الكلية محمود أرناؤوط، ضرورة إبراز الحضارة السورية بصورة أكثر فاعلية، بالتوازي مع الجهود الأكاديمية والتدريبية التي يبذلها الطلبة في هذا المجال، لما لذلك من دور في إعداد جيلٍ قادر على نقل الصورة الحقيقية عن سوريا وإرثها التاريخي العريق.

كما لفت أرناؤوط إلى أهمية السياحة بوصفها جسراً حضارياً للتعريف بالإرث الثقافي والتاريخي للبلاد، ووسيلة فعّالة لتعزيز التواصل بين الشعوب، مشيراً إلى أن القطاع السياحي لا يقتصر على كونه نشاطاً اقتصادياً فحسب، بل يتجاوز ذلك ليكون أداة ثقافية وإنسانية تسهم في تقديم الهوية الحضارية السورية للعالم.

وأكد عدد من طلاب كلية السياحة أهمية هذه المبادرات في تعزيز الوعي بالتراث السوري وصونه، لما لها من دور فاعل في ترسيخ المعرفة بالقيمة التاريخية والحضارية للمواقع الأثرية، وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

وأشار الطلاب إلى أن مثل هذه الأنشطة والمبادرات تسهم في دعم القطاع السياحي من خلال إعداد كوادر شبابية مؤهلة تمتلك المعرفة العلمية والمهارات العملية اللازمة، للعمل في مجال الإرشاد السياحي وإدارة الوجهات السياحية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات السياحية المقدمة.

ويحتفي العالم في الثامن عشر من شهر نيسان في كل عام بيوم التراث العالمي، الذي أقرّته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1983، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي والطبيعي، وحمايته من التهديدات التي قد تطاله، وضمان نقله إلى الأجيال القادمة.

Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
أخبارأخبار السياحةالسياحة الترفيهيةالشركات الناشئةمهرجانات وفعاليات

السعودية تطلق صيف بريدة والبصر بـ100 فعالية

القصيم - السعوديةتشهد منطقة القصيم انطلاقة موسم صيفي واسع مع إعلان تنظيم...