Home أخبار سلطنة عُمان تحوّل “سمهرم الأثري” في ظفار إلى وجهة سياحية عالمية.. مدينة تراثية تجمع الضيافة الفاخرة والتجارب البيئية
أخبارالشركات الناشئةتراث وآثار

سلطنة عُمان تحوّل “سمهرم الأثري” في ظفار إلى وجهة سياحية عالمية.. مدينة تراثية تجمع الضيافة الفاخرة والتجارب البيئية

Share
Share

مسقط – سلطنة عُمان في خطوة استراتيجية تعزز مكانة سلطنة عُمان على خارطة السياحة الثقافية العالمية وقّعت وزارة التراث والسياحة العُمانية اتفاقية تطوير وتشغيل وتوظيف منتزه سمهرم الأثري الواقع في موقع خور روري بمحافظة ظفار مع شركة سمهرم للاستثمار السياحي وذلك في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تحويل الموقع إلى وجهة سياحية عالمية كبرى تجمع بين الأصالة التاريخية والطبيعة الخلابة.

وجرى توقيع الاتفاقية في مسقط عن وزارة التراث والسياحة معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة فيما وقعها عن شركة سمهرم للاستثمار السياحي المهندس هلال بن حمد البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الشركة وذلك ضمن توجهات الحكومة العُمانية لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المواقع التراثية وتحويلها إلى منتجعات سياحية مستدامة تدر عوائد اقتصادية وتعزز تنافسية القطاع السياحي العُماني.

ويأتي هذا المشروع العُماني الطموح ليطور مدينة سمهرم التاريخية التي تُعد أحد مواقع أرض اللبان المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو حيث ستتحول هذه المدينة الأثرية العريقة إلى وجهة سياحية متكاملة تضم مجموعة راقية من المرافق والخدمات التي تلبي احتياجات السياح من مختلف أنحاء العالم. وسيشهد الموقع تطوير منظومة متكاملة من المرافق السياحية الفاخرة تشمل منشآت ضيافة عالمية المستوى ومرافق ثقافية وتراثية تعكس عمق التاريخ العُماني إلى جانب تجارب بيئية ومغامرات طبيعية فريدة تتيح للزوار استكشاف التنوع البيئي المذهل الذي تزخر به محافظة ظفار كما يتضمن المشروع إنشاء مطاعم راقية تقدم أشهى المأكولات العُمانية والعالمية ومراكز للحرف التقليدية والأنشطة الثقافية التي تجسد الهوية العُمانية الأصيلة وتمنح السياح فرصة التفاعل المباشر مع الحرفيين المحليين واقتناء المنتجات التقليدية.

ويهدف المشروع السياحي العُماني إلى تحويل خور روري إلى وجهة سياحية جاذبة على مدار العام مع الحفاظ على القيمة التاريخية والطبيعية الفريدة للموقع حيث ستركز أعمال التطوير على تحسين البنية الأساسية وإدخال خدمات سياحية حديثة تتناغم مع البيئة المحيطة ولا تخل بالطابع التراثي للمنطقة.

ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع السياحي العملاق في تحقيق قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد الوطني العُماني من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجالات السياحة الثقافية والبيئية وتحفيز الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء محافظة ظفار وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمشريق مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وفتح آفاق جديدة للشباب العُماني الطموح.

وتشير الدراسات الأثرية إلى كثافة الأدلة التاريخية في منطقة خور روري حيث تضم نحو 4 آلاف ملمح أثري يعود بعضها إلى القرن الثاني قبل الميلاد مما يضفي على الموقع قيمة استثنائية كوجهة سياحية ثقافية من الدرجة الأولى حيث يمكن للزوار استكشاف تاريخ حضارة ظفار العريقة والتعرف على دور المنطقة في تجارة اللبان القديمة التي ربطت جنوب الجزيرة العربية بالعالم القديم. ويأتي تنفيذ هذا المشروع العُماني الطموح ضمن الجهود الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من المقومات التراثية وتنويع مصادر الدخل الوطني ودعم مسارات التنمية السياحية المستدامة مع الحفاظ على الموروث الثقافي والطبيعي وتقديم تجربة سياحية نوعية تُبرز تاريخ سلطنة عُمان العريق وثراءها الطبيعي الفريد بما يعزز مكانة محافظة ظفار كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المنطقة ويجعلها محطة رئيسية على خارطة السياحة العالمية.

Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
أخبارالفنادق

ريكسوس تفتتح منتجعاً فاخراً جديداً في الغردقة

القاهرة - مصر : عززت فنادق ريكسوس حضورها في السوق السياحية المصرية...

أخبار السياحةالسياحة الترفيهيةالشركات الناشئة

مصر تسرّع خططها لاستقبال 30 مليون سائح

القاهرة - مصر : تواصل مصر تعزيز مكانتها على خريطة السياحة العالمية...