الجزائر – العاصمة
لم تعد مجرد تجربة بعيدة المنال، بل أصبحت وجهة في متناول اليد؛ إذ استطاعت آلية التأشيرة الفورية عند الوصول أن تعيد رسم الخارطة السياحية في الجنوب الجزائري. فهذه التسهيلات الأخيرة لم تُنعش حركة السفر نحو الواحات والكثبان الرملية الساحرة فحسب، بل فتحت أبواباً واسعة أمام عشاق الاستكشاف لعيش تجربة صحراوية لا تُنسى بعيداً عن أروقة المعاملات الروتينية.
خدمات مطوّرة وكوادر في خدمة الزوار
تترافق هذه التسهيلات مع تحركات مكثفة لتطوير تجربة المسافر ميدانياً؛ من خلال تدريب المرشدين وأطقم الاستقبال على اللغات والإسعافات الأولية، وتوحيد إجراءات البيانات. كما تتجه النية لنشر خطوط طيران مباشرة وزيادة الرحلات نحو المدن الصحراوية، لتصبح الرحلة أكثر راحة وسلاسة منذ لحظة الهبوط.
أرقام تحكي نجاح التجربة الميدانية
“سجلت آلية التأشيرة عند الوصول نتائج إيجابية ملحوظة منذ إطلاقها، حيث استفاد منها ما يقارب 39 ألف سائح أجنبي ينتمون إلى 120 جنسية مختلفة، مما ساهم بشكل مباشر في تنشيط الحركة السياحية عبر ولايات الجنوب، ودعم المؤسسات الاقتصادية والمجتمعات المحلية.”
— حورية مداحي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية الجزائرية
مغامرة استثنائية في انتظار المسافر العربي
تُمثل هذه الخطوة فرصة ذهبية للمسافر والسائح العربي التائق لكسر روتين العطلات التقليدية وإعادة اكتشاف سحر الطبيعة العذراء. فبين ليل الصحراء الساحر والكثبان الشاسعة وحفاوة الضيافة الأصيلة، يمكنك اليوم التخطيط لرحلة سفاري مريحة وآمنة، تجمع بين المغامرة والهدوء دون عناء الترتيبات المعقدة.
Leave a comment