الرياض – السعودية
شهد الرياض انطلاق أعمال الدورة الثانية للمجلس القطاعي للمهارات لقطاع السياحة والضيافة، في خطوة تعكس تسارع جهود المملكة العربية السعودية لتأهيل الكفاءات الوطنية ودعم نمو قطاع السياحة، الذي يعد أحد أبرز القطاعات الحيوية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وعقد المجلس اجتماعه الأول بمقر وزارة السياحة السعودية برئاسة المهندسة رزان العائد، وكيل الوزارة لتنمية القدرات البشرية السياحية، وبمشاركة ممثلين من الجهات الحكومية والخاصة، وذلك ضمن منظومة المجالس القطاعية للمهارات التي تشرف عليها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية بهدف تعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل في قطاع السياحة والضيافة.
وناقش الاجتماع عدداً من المبادرات الهادفة إلى تطوير برامج التدريب السياحي ورفع جاهزية القيادات الوطنية المستقبلية، بما يواكب التوسع السريع الذي يشهده القطاع السياحي السعودي، خاصة مع النمو المتواصل في مشاريع الضيافة والفنادق والوجهات الترفيهية والثقافية في مختلف مناطق المملكة.
كما تناول المجلس تشكيل اللجان الفنية والتنفيذية للدورة الجديدة، إضافة إلى متابعة المبادرات الحالية والمستهدفة خلال عام 2026، مع التركيز على التحديات ذات الأولوية في سوق العمل السياحي، وتطوير المهارات المهنية المطلوبة في مجالات الضيافة والسفر وإدارة الوجهات السياحية.
وأكدت رزان العائد أن قطاع السياحة والضيافة في السعودية يشهد تحولاً وطنياً متسارعاً يتطلب بناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على قيادة المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن المجلس يمثل منصة مشتركة تجمع القطاعين الحكومي والخاص لتطوير حلول عملية تدعم التدريب والتأهيل وتفتح مسارات مهنية أوسع للشباب السعودي في القطاع السياحي.
ويضم المجلس 20 عضواً من الجهات الحكومية والخاصة، في إطار توجه المملكة لتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري ورفع جاهزية القوى العاملة الوطنية، بالتزامن مع ارتفاع مساهمة السياحة في الاقتصاد السعودي وزيادة الطلب على الوظائف المرتبطة بقطاع الضيافة والسياحة المستدامة.
وتواصل المملكة العربية السعودية تنفيذ برامج واسعة لتطوير التعليم والتدريب السياحي، مدعومة بالمشروعات العملاقة التي تشهدها وجهات مثل البحر الأحمر ونيوم والعلا، ما يعزز الحاجة إلى كوادر وطنية متخصصة تدعم تنافسية القطاع السياحي إقليمياً وعالمياً.
Leave a comment