بقلم نرمين عبدالمعطي
في عالمٍ متسارعٍ بالأحداث السياسية والحروب والأزمات، يُعدّ السفر من أكثر المواضيع حساسية. فعادةً ما تتأثر حركة السياحة سلبًا عند اندلاع الحروب، ويتجنب المسافرون السفر أو البقاء في الوجهات غير الآمنة.
بينما تستغل بعض الدول هذه الأزمات لتحوّلها إلى فرصٍ اقتصادية وسياحية حقيقية، وذلك لتمتعها بالاستقرار الأمني، فتتحول إلى ملاذٍ آمن للسياح والمستثمرين وحتى المقيمين المؤقتين.
مما يؤدي إلى انتعاش حركة السياحة، وزيادة حركة النقل والطيران، وارتفاع نسب الإشغال لدى الفنادق، وتعزيز النمو الاقتصادي.
وهذا يعني أن قطاع السياحة قطاعٌ حساس يتأثر بالأحداث السياسية، لكنه قادر على التعافي واستعادة توازنه في ظل وجود بيئة آمنة ومستقرة للسياح.
Leave a comment