بقلم الدكتور صالح المخدوم
مدير عام جريدة الرحلة
السفر في رمضان تجربة مختلفة ولكن كثيرين يختلفون معي في هذه النقطه حيث ان اغلب الناس تفضل البقاء في المنزل مع العائلة حيث تكون الاجواء مريحة وكذلك الصلوات في المساجد لها روحانيه مختلفه.
ولا ننسى ان فترة النهار تتحول إلى هدوء وسكينة..
لكن هناك وجهات جميلة حتى في رمضان ولا تشعر بذلك الاختلاف ومن هذه المدن :
تركيا
وتعد من أجمل الوجهات الرمضانية خاصة إسطنبول حيث تضاء المآذن وتقام موائد الإفطار في الساحات وتمتلئ الشوارع بعد التراويح بالحياة والمقاهي حتى الفجر وتعيش المدينة مزيجا فريدا بين التاريخ العثماني والاحتفال الشعبي فيشعر الزائر أنه يعيش رمضان قديما ولكن بروح عصرية
أما مصر فهي التجربة الرمضانية الشعبية الحقيقية حيث الفوانيس في كل شارع والخيم الرمضانية والمسحراتي والأسواق القديمة التي تبقى مستيقظة حتى الصباح وتتميز بأنها اجتماعية أكثر من كونها سياحية فالمسافر يصبح جزءا من يوم الناس العادي
ومن يبحث عن الهدوء والروحانية سيجد ضالته في أوزباكستان حيث المدن التاريخية مثل سمرقند وبخارى تمنح إحساسا عميقا بتاريخ الحضارة الإسلامية فالأجواء هادئة والطابع محافظ والتجربة ثقافية روحانية بعيدة عن الصخب بينما تبقى المدينة المنورة التجربة الأسمى في رمضان حيث الإفطار في ساحات المسجد النبوي وصلاة التراويح والتهجد لحظات يصعب وصفها وتتحول الرحلة من سياحة إلى سكينة داخلية وراحة نفسية لا تتكرر
أما لمن يريد أجواء خليجية قريبة ومريحة فالكويت خيار مناسب خصوصا للرحلات القصيرة حيث الغبقات والسحور على البحر والمطاعم المفتوحة حتى وقت متأخر تمنح إحساسا جميلا بالتغيير دون عناء السفر الطويل وفي النهاية السفر في رمضان ليس ابتعادا عن روح الشهر بل طريقة مختلفة لعيشها فكل مدينة تقدم معنى جديدا لرمضان بين الاحتفال والهدوء والروحانية ويبقى الهدف واحدا وهو أن يعود المسافر بذكريات أعمق من مجرد رحلة سياحية
فهل هناك من يؤيد هذه الفكره
Leave a comment