الرياض – السعودية : بعد عشر سنوات من إنشائها بموجب أمر ملكي عام 2016، رسخت الهيئة العامة للترفيه (GEA) مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة في قطاع الترفيه، متجاوزة مرحلة التنظيم إلى صناعة أثر اقتصادي وثقافي .
ففي البداية، ركزت الهيئة على بناء البيئة التشريعية والاستثمارية، مما هيأ الأرضية لانطلاق أكثر من 38 ألف نشط ترفيهي مرخص. وبالتوازي، أسهمت أكثر من 250 ألف زيارة رقابية في رفع جودة التجارب وضمان الامتثال للمعايير العالمية. ومنذ تعيين معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ رئيساً لمجلس الإدارة عام 2018، تحولت الخطط إلى واقع ملموس، حيث تجاوز عدد زوار الفعاليات 320 مليون زائر، بدعم من أكثر من 650 شركة محلية.
ولم تقتصر الإنجازات على الأرقام المحلية، بل امتدت إلى الشراكات الدولية الاستراتيجية، أبرزها مع IAAPA، مما مكن الرياض من استضافة المؤتمر الدولي للترفيه مرتين وعزز مكانتها مركزاً إقليمياً. هذا التحول الرقمي تجسد في منصة “بوابة الترفيه” الموحدة، وفي منصة “عيشها” التي تجاوز تفاعلها 50 مليون، مما يعكس كفاءة بيئة الأعمال الجديدة.
أما على صعيد الابتكار الثقافي، فأطلقت الهيئة مشروع “على خطاه” لإحياء مسار الهجرة النبوية بطول 470 كم، مستهدفاً استقبال مليون زائر وخلق 25 ألف فرصة وظيفية. كما كرمت الإبداع عبر “جائزة القلم الذهبي” بقيمة 740 ألف دولار، وحققت أرقاماً قياسية في موسوعة غينيس عبر برنامج “عطر الكلام” لأذان وتلاوة القرآن. واستقطبت فعاليات عالمية مثل سيرك دو سوليه وWWE وUFC، إلى جانب “نزال القرن” في لاس فيغاس الذي شاهده 41 مليون مشاهد.
سجلت العلامة التجارية لموسم الرياض قيمة تقديرية بلغت 3.2 مليار دولار، بينما تجاوز الوصول الإعلامي العالمي 1.4 مليار، لترسخ الهيئة مسيرة مستدامة من التحول والبناء بثبات.
Leave a comment