بروكسل – بلجيكا
انطلقت في بلجيكا فعاليات مهرجان “تومورولاند” لعام 2026، ممتدة عبر عطلتي نهاية الأسبوع (17-19 يوليو و24-26 يوليو). وقد تحولت البلاد بأكملها إلى وجهة عالمية لعشاق الموسيقى الإلكترونية، حيث تستقبل أكثر من 50 ألف مسافر من 165 دولة، في مشهد يعيد تعريف سياحة الموسيقى ويرسخ مكانة بلجيكا كبوابة رئيسية لعشاق الفن والترفيه عالمياً.
أجواء احتفالية تبدأ من السماء
لم تعد تجربة “تومورولاند” تقتصر على موقع الفعالية في بلدة “بوم”، بل أصبحت تبدأ قبل الوصول؛ حيث تشهد مطارات بروكسل، وقطاراتها، وحافلاتها حفلات موسيقية تمهد الأجواء. كما تم تنظيم “رحلات الحفلات” الخاصة على متن الطائرات، مما يحول رحلة السفر نفسها إلى جزء مشوق من الاحتفال.
المدن التاريخية تفتح أبوابها للمحتفلين
امتدت أصداء المهرجان لتشمل ساحة “غراند بلايس” التاريخية في بروكسل عبر حفلتين مجانيتين، في حين تستعد الفنادق ومنشآت الإقامة في مدينة أنتويرب لاستقبال آلاف الزوار، مما يعزز مكانة المدن البلجيكية كوجهات سياحية متكاملة تجمع بين عراقة التاريخ وحيوية الحاضر.
تصريح رسمي حول الأثر الاقتصادي
أكدت ديببي ويلمسن، المتحدثة باسم المهرجان، أن الطلب على التذاكر فاق الطاقة الاستيعابية بشكل كبير، مشيرةً إلى أن البلاد بأكملها تتحول خلال هذين الأسبوعين إلى بوابة احتفالية عالمية. وفي السياق نفسه، تشير التقارير السياحية إلى أن هذا الحدث يسهم بشكل كبير في تعزيز السياحة في منطقة فلاندرز، مع امتداد أثره الاقتصادي ليشمل قطاعات الإقامة والخدمات في المدن الكبرى.
سحر بلجيكا.. تجربة لا تُفوّت للمسافر العربي
يمثل هذا الحدث فرصة مثالية للسائح العربي الذي يبحث عن دمج الترفيه العالمي والأنشطة العصرية باكتشاف الثقافة الأوروبية العريقة؛ إذ يتيح المهرجان، بجانب فعالياته، فرصة ذهبية لاستكشاف المعالم التاريخية، والتسوق الفاخر في أنتويرب وبروكسل، والاستمتاع بأجواء آمنة ومنظمة تلبي تطلعات العائلات والشباب العرب الباحثين عن التميز والرفاهية.
Leave a comment