الدوحة – قطر
أعلن متحف قطر الأولمبي والرياضي “3-2-1” عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “التراث الأولمبي – الإقامة الفنية”، في إطار شراكته مع المتحف الأولمبي في لوزان بسويسرا، حيث يتيح البرنامج الفرصة لفنانين رقميين للمشاركة في إقامة فنية تمتد لثلاثة أشهر في مقري المتحفين بالدوحة ولوزان.
وتستمر فترة الإقامة من 1 سبتمبر إلى 1 ديسمبر 2026، على أن يستقبل كل متحف فناناً واحداً للعمل في استوديو مخصص داخل المؤسسة أو في مساحات الإقامة الفنية الشريكة، حيث سيتمكن الفنانان من الوصول الحصري إلى مقتنيات المتحفين وأرشيفهما الأولمبية، لاستلهام أعمال رقمية مبتكرة تعيد تقديم التراث الرياضي والثقافة الأولمبية بأساليب معاصرة.
ويشترط البرنامج أن يكون المتقدمون من الفنانين متعددي التخصصات ممن تقل أعمارهم عن 35 عاماً في 31 ديسمبر 2026، مع تركيز أعمالهم على الوسائط الرقمية بمختلف أشكالها، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والفنون المعتمدة على البيانات، والواقع المعزز والافتراضي، سواء بشكل مستقل أو مدمج مع وسائط فيزيائية.
وسيتم اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من الخبراء في الفن الرقمي والتراث الأولمبي، على أساس الإبداع والمهارة التقنية وقدرة المقترح الفني على إعادة تعريف الثقافة الرياضية من خلال الابتكار الرقمي.
ويتضمن البرنامج عدداً من المزايا للفنانين المختارين، أبرزها تذاكر سفر ذهاباً وإياباً والإقامة طوال فترة البرنامج، إلى جانب الإرشاد المهني من أعضاء لجنة التحكيم، بالإضافة إلى مبلغ 30 ألف ريال قطري (أو 8 آلاف يورو) لاقتناء العمل النهائي ليضاف إلى مقتنيات المتحفين الدائمة.
كما سيتم إتاحة المشاركة في معرض دولي ضمن الأولمبياد الثقافي المصاحب لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، إلى جانب توثيق الرحلة الفنية عبر يوميات رقمية تصور مسار الإبداع خلال فترة الإقامة.
ويأتي إطلاق هذه النسخة بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى من البرنامج العام الماضي، والتي استضافت الفنانة البريطانية ريفين دكلارك في الدوحة والفنان السنغالي عليون تيام في لوزان، حيث أظهرت التجربة إمكانات كبيرة في دمج التراث الأولمبي مع تقنيات الفن الرقمي المعاصر.
ويذكر أن آخر موعد لتقديم الطلبات هو 30 أبريل 2026، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لمتحف 3-2-1، على أن يتم الإعلان عن أسماء الفنانين المختارين لاحقاً.
Leave a comment