الرياض، السعودية تعكس منطقة جازان تحولاً سياحياً لافتاً مع اكتمال منظومة من 640 مرفقاً بلدياً تشمل المتنزهات والملاعب والمماشي التي تمتد بين المساحات الخضراء الواسعة والواجهات البحرية والمواقع الطبيعية المتنوعة، ما يجعل من المنطقة لوحة نابضة بالحياة تجمع الترفيه والاستجمام وممارسة أنشطة الرياضة في بيئة حضرية حديثة تحفظ جمال الطبيعة وروح المكان. وفي مدينة جيزان والمحافظات والمراكز التابعة لها، تسهم هذه المرافق في تعزيز
الإقبال على السياحة الداخلية وممارسة الأنشطة الرياضية التي باتت جزءاً من نمط الحياة اليومي للسكان والزوار، حيث جهزت أمانة المنطقة 296 متنزهاً عاماً وحدائق وواجهات بحرية، إلى جانب 189 ممشى بطول يصل إلى 160 كيلومتراً، إضافة إلى 155 ملعباً مخصصاً لمختلف الألعاب الرياضية، وذلك في إطار برنامج جودة الحياة الذي يجري تنفيذه وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030. ويأتي هذا الاستعداد بالتزامن مع انطلاق مهرجان شتاء جازان 2026 في 25 ديسمبر الجاري تحت شعار «مهرجان جازان.. كنوز الطبيعة» الذي يسلط الضوء على تنوع البيئة الجازانية وثراء إرثها الثقافي
والتراثي، بما في ذلك الشواطئ والجزر الجبلية المدرجة والمدن الساحلية التي تشكل مقصداً سياحياً متكاملاً خلال موسم الشتاء، مع باقة واسعة من الفعاليات الترفيهية والعروض الفنية والأنشطة الرياضية التي تستقطب الزوار من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج. وأكدت أمانة جازان أن تطوير المتنزهات والمماشي والملاعب يمثل أولوية استراتيجية تهدف إلى تعزيز السياحة الداخلية ورفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار، موضحة أن المشاريع الجديدة تركز على تقديم فعاليات مبتكرة ومهرجانات موسمية تعكس هوية المنطقة وتضيف أجواء من المرح والبهجة لمرتاديها،
إلى جانب تحسين المرافق القائمة وتوسيعها عبر مبادرة «بهجة» التي تسعى إلى خلق بيئة ترفيهية حديثة تعزز الرفاهية المجتمعية وتدعم الاقتصاد المحلي من خلال فرص العمل والسياحة النوعية. وترى الجهات المختصة أن هذا الزخم في تطوير المرافق السياحية سيجعل جازان إحدى أبرز الوجهات الشتوية في المملكة خلال الأعوام المقبلة، مستفيدة من تكامل البنية التحتية والتركيز على التجربة السياحية الشاملة التي تجمع الترفيه والرياضة والطبيعة والتراث في موقع واحد.
Leave a comment