Home أخبار “18 أديباً عربياً يتوجون بالفوز في الدورة التاسعة والعشرين من جائزة الشارقة للإبداع العربي “
أخبار

“18 أديباً عربياً يتوجون بالفوز في الدورة التاسعة والعشرين من جائزة الشارقة للإبداع العربي “

Share
Share

الشارقة/ الإمارات

أعلنت دائرة الثقافة بالشارقة اليوم أسماء الفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من جائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول)، التي تنظمها إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وأوضح محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية وأمين عام الجائزة، أن الدورة الحالية شهدت فوز 18 مبدعًا من مختلف الدول العربية في ستة حقول أدبية هي: الشعر، الرواية، القصة القصيرة، النص المسرحي، أدب الطفل، والنقد الأدبي.

وجاء الفائز بالمركز الأول في الشعر أحمد سلامة سليم عابد من مصر عن مجموعته تسمية أخرى للأشياء، بينما فاز أحمد عادل محمد ناصر السلمي من اليمن بالمركز الأول في القصة القصيرة عن مجموعته النبض الخفي للجبل. أما مي المولدي العربي ضو من تونس فحازت المركز الأول في الرواية عن روايتها قيامة تانيري.

وفي النص المسرحي، نالت زبيدة حسن رجا من سوريا المركز الأول عن مسرحيتها الطابور، بينما حصل حسين نعمة حسين من العراق على المركز الأول في أدب الطفل عن مسرحيته كتاب الألغاز. وفي مجال النقد الأدبي، فاز أحمد محمد مرسي عبدالله من مصر عن دراسته تجليات التجريب الجمالي في القصة القصيرة المعاصرة: تحولات الشكل والرؤية.

وأشار القصير إلى أن الدورة الحالية استقطبت أكثر من 500 عمل أدبي من الدول العربية، إلى جانب مشاركات من دول أجنبية لكتاب ناطقين بالعربية، مبيناً أن توزيع الأعمال على الحقول الأدبية كان كالتالي: الشعر (118 مشاركة)، القصة القصيرة (153 مشاركة)، الرواية (130 مشاركة)، المسرح (79 مشاركة)، أدب الطفل (45 مشاركة)، والنقد (25 مشاركة).وأكد أن الجائزة تهدف إلى اكتشاف المبدعين الشباب وإتاحة الفرصة لهم لتقديم أعمالهم الأدبية في بيئة حاضنة ومتميزة، مشيراً إلى أن الجائزة ساهمت على مدار دوراتها في إثراء المكتبة العربية بمئات الإصدارات في مجالات الأدب المختلفة.

هذا وقد تأسست جائزة الشارقة للإبداع العربي عام 1997 لدعم المبدعين العرب الشباب وتشجيع الإصدارات الأدبية الأولى في الشعر والرواية والقصة القصيرة والنص المسرحي وأدب الطفل والنقد. ومنذ دوراتها الأولى، أسهمت الجائزة في إثراء المكتبة العربية بمئات الأعمال الأدبية، واستقطبت مشاركات من مختلف الدول العربية وعدد من الكتاب الأجانب الناطقين بالعربية، مؤكدة مكانتها كمنصة بارزة للاكتشاف والاحتفاء بالمواهب الأدبية الجديدة.

Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *