القاهرة – مصر
أصدرت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة المصرية (E.T.A.A) الكتاب الدوري رقم 111 لسنة 2026، والموجه إلى كافة الشركات السياحية، بهدف إحكام الرقابة والمتابعة على حركة السائحين في المناطق الصحراوية والجبلية. يأتي هذا القرار، المستند إلى توجيهات وزارة السياحة والآثار الصادرة في 16 يوليو الجاري، لضمان سلامة الأفواج السياحية وتوفير أقصى درجات التأمين لعشاق المغامرات.
مهلة الـ 21 يوماً والتصاريح الأمنية الإلزامية
وضعت الغرفة ضوابط صارمة للفعاليات الكبرى في الصحاري المصرية؛ حيث يُشترط على الشركات المنظمة تقديم طلب الحصول على تصديق الجهات المختصة قبل موعد الفعالية بـ 21 يوماً على الأقل. كما شدد القرار على ضرورة استخراج كافة التصاريح الأمنية اللازمة مسبقاً قبل التوجه إلى المناطق الجبلية والصحراوية المصنفة كمناطق محظورة.
غربلة أمنية شاملة للمرافقين والمنظمين
ألزم القرار الجديد الشركات بضرورة مراجعة البيانات الأمنية لجميع العاملين والمرافقين المصريين في رحلات السفاري. وتلتزم الشركات بتقديم ملف متكامل عبر البوابة الإلكترونية وفي مقر الوزارة، يشمل الأسماء الرباعية، والرقم القومي، وصور واضحة للبطاقات الشخصية، مؤكدة أنه لن يتم قبول أو اعتماد أي برنامج رحلة دون وجود هذه المراجعة الأمنية المسبقة.
مغامرة آمنة وموثوقة تنتظر عشاق السفاري من السياح العرب
يمثل هذا القرار خطوة طمأنينة كبرى للسائح العربي الذي يضع الصحراء المصرية وسياحة السفاري (مثل واحات سيوجة، والفيوم، والطبخ البدوي، وسفاري البحر الأحمر) ضمن قائمة اهتماماته؛ فالإجراءات الجديدة تضمن للمسافرين العرب وعائلاتهم أن كل خطوة في عمق الجبال والصحاري تتم تحت إشراف وتأمين كامل من الدولة، وعبر مرافقين محترفين ومعتمدين رسمياً، مما يرفع من جودة وثوقية الرحلة ويجعل من استكشاف الطبيعة المصرية البكر تجربة تجمع بين إثارة المغامرة وفخامة الأمان والراحة.
Leave a comment