عمّان – الأردن
حققت محمية العقبة البحرية إنجازاً بيئياً وسياحياً دولياً جديداً للمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بتجديد حصولها على شهادة “العلم الأزرق” العالمية للعام الرابع على التوالي. ويأتي هذا التتويج المستمر ليعكس مدى الالتزام الوطني الصارم بأعلى المعايير الدولية للاستدامة، وحرص الإدارة على الارتقاء بجودة الخدمات الشاطئية وحماية التنوع البيولوجي الفريد الذي تزخر به مياه البحر الأحمر.
شهادة دولية لضمان الجودة والسلامة
وتُمنح شهادة العلم الأزرق كاعتماد بيئي دولي رفيع المستوى للشواطئ ومراسي اليخوت التي تلتزم بحزمة من الشروط الصارمة؛ تشمل جودة مياه السباحة، وتدابير السلامة العامة، والإدارة البيئية المتكاملة، بالإضافة إلى توفير برامج توعوية وتثقيفية للزوار لحثهم على صون الحياة البحرية والشعاب المرجانية النادرة.
فخر بيئي يعزز ريادة العقبة الإقليمية
وفي تغطية حية لهذا الحدث البارز، أكدت مراسلة قناة “القاهرة الإخبارية” من الأردن، الإعلامية ربا آغا، على أهمية هذا الإنجاز قائلة:
“إن تجديد هذا الاعتماد الدولي يعزز مكانة مدينة العقبة على خريطة السياحة المستدامة، ويؤكد التزام القائمين على المحمية بالحفاظ على جودة مياه البحر، وتوفير بيئة آمنة للسباحة، والارتقاء بالخدمات المقدمة للزوار.”
واحة فيروزية آمنة تلبي تطلعات العائلات العربية
يكتسب هذا الاعتراف البيئي أهمية استثنائية بالنسبة للسياح والعائلات العربية؛ إذ يمنحهم الطمأنينة الكاملة بزيارة شواطئ مطابقة لأعلى مواصفات النظافة والسلامة العالمية للسباحة والاستجمام. وتعد المحمية، بمياهها الفيروزية الدافئة الخالية من التلوث وشعابها المرجانية الخلابة، الوجهة القريبة والمثالية للمسافر العربي الباحث عن مغامرات الغوص الآمنة والرحلات العائلية الفاخرة، وسط أجواء تجمع بين حماية الطبيعة البكر والرفاهية والخدمات الترفيهية المتكاملة.
Leave a comment