لندن – بريطانيا
أطلق المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) حملة عالمية ضخمة تستمر لمدة عام كامل، تهدف إلى إشراك الجمهور في التصويت لاختيار “عجائب الدنيا السبع المعاصرة”. وتركز المبادرة على المباني المشيدة منذ عام 1801 التي أسهمت في تنشيط السياحة ودعم الاقتصادات المحلية. وقد تميزت الانطلاقة بظهور قوي لأيقونات معمارية عربية بارزة في الفيديو الترويجي للحملة، مثل برج خليفة ومتحف المستقبل في دبي، والمتحف المصري الكبير بالجيزة، والمسرح الكبير في الرباط، إلى جانب معالم عالمية كبرج إيفل ومتحف غوغنهايم.
الجدول الزمني لإعلان الروائع السبع
تتوزع الحملة التي بدأت في 7 يوليو 2026 على أربع مراحل؛ حيث فُتح باب الترشيحات عالمياً، تليها خطوة الإعلان عن قائمة مختصرة تضم 70 معلماً في 7 يناير 2027. بعد ذلك، سيتم تصفية المرشحين إلى 30 معلماً في 7 أبريل 2027، ليُسدل الستار عن العجائب السبع الفائزة في 7 يوليو 2027.
رؤية القيادة.. الإبداع الإنساني لا يتوقف
“الدهشة ليست شيئاً توقف البشر عن خلقه منذ قرون، فكل جيل يترك بصمته على العالم، والأصول السياحية الأكثر تأثيراً تخلق وظائف، وتحفز الاستثمارات، وتدعم الشركات المحلية، وتعزز المجتمعات، وترفع المكانة العالمية للوجهات.”
— غلوريا غيفارا، الرئيسة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)
بوصلة الفخر.. كيف يعيد هذا السباق صياغة وجهاتنا المفضلة؟
تحمل هذه المبادرة أهمية استثنائية للسائح العربي، فهي لا تقتصر على تقديم دليل سياحي متجدد لأبرز الوجهات العالمية، بل تسلط الضوء على منطقة الشرق الأوسط كمركز ثقل للحداثة والابتكار. إن منافسة المعالم العربية الفاخرة على هذا اللقب العالمي تعزز من جاذبية السياحة البينية في المنطقة، وتمنح المسافر العربي خيارات استثنائية لزيارة معالم تجمع بين عبقرية الهندسة الحديثة والأثر الاقتصادي والاجتماعي المستدام
Leave a comment