أبوظبي – الإمارات
تستعد “حياكم في أبوظبي” لإطلاق تجربة شعرية فريدة من نوعها يوم الخميس 28 مايو 2026 في متحف زايد الوطني، حيث تدعو الزوار من مواطنين ومقيمين وسياح إلى تحويل تأملاتهم وذكرياتهم الشخصية إلى قصائد أصلية باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك ضمن برنامج “فرحة العيد” الذي يمتد من 27 إلى 31 مايو احتفاءً بعيد الأضحى المبارك.
تقوم هذه التجربة المبتكرة على لقاءات فردية وحوارات مباشرة بين الزوار وشعراء محترفين، يتم خلالها صياغة قصائد خاصة تعكس القصص التي يحملها كل مشارك، مما يخلق مساحة إنسانية للتعبير والتواصل ويحتفي بتنوع الأصوات التي تشكل ملامح أبوظبي المعاصرة . وعلاوة على ذلك، تأتي هذه الفعالية انطلاقاً من إيمان الجهة المنظمة بأن لكل قصة قيمة ولكل تجربة مكاناً في الحكاية الأوسع للإمارة، مما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة ثقافية تحتضن الإبداع وتقدّر التنوع.
من ناحية أخرى، أوضحت نصرة البوعينين، مدير إدارة التعليم والمشاركة المجتمعية في متحف زايد الوطني، أن هذه التجربة تستلهم إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، الذي كان الشعر جزءاً أصيلاً من وجدانه وقيادته وصلته العميقة بالناس والأرض . ولهذا السبب، فإن اجتماع الزوار في هذا المكان التاريخي لمشاركة قصصهم وتحويلها إلى قصائد يعكس حضور الروح الشعرية في أبوظبي؛ في مجتمعها وتنوعها وفي كل حكاية تُروى فيها.
يذكر أن برنامج “فرحة العيد” يستمر لخمسة أيام في متحف زايد الوطني، مقدماً فعاليات ثقافية متنوعة تشمل السرد القصصي والضيافة والموسيقى والحرف اليدوية، مما يتيح للزوار من مختلف الأعمار فرصة التعرف إلى تقاليد العيد الإماراتية الأصيلة عبر تجارب تفاعلية مشتركة . وتأتي هذه المبادرات ضمن استراتيجية أوسع تتبناها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي لتعزيز مكانة الإمارة كوجهة رائدة للسياحة الثقافية والترفيهية على مستوى المنطقة والعالم.
Leave a comment