طوكيو – اليابان تدرس الحكومة اليابانية إلغاء عمليات التحقق من الهجرة وجهاً لوجه لمعظم السياح الأجانب، والانتقال بالكامل إلى نظام رقمي متطور يعتمد على المنصات الإلكترونية والبوابات الآلية، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى تبسيط إجراءات الدخول وإدارة العدد القياسي من الزوار الدوليين.
وكشفت وكالة خدمات الهجرة اليابانية عن تفاصيل النظام المقترح الذي سيعتمد على معلومات المسافرين المقدمة من خلال منصة فحص مسبق عبر الإنترنت تُعرف باسم النظام الإلكتروني الياباني لتصاريح السفر (JESTA)، والذي من المتوقع إطلاقه رسمياً في السنة المالية 2028.
ولتطبيق هذا النظام، تعتزم الحكومة تعديل قانون مراقبة الهجرة من خلال مشروع قانون من المتوقع تقديمه خلال الدورة الحالية للبرلمان، حيث سيطبق النظام الجديد على المسافرين القادمين من الدول والمناطق المعفاة حالياً من تأشيرات الإقامة القصيرة، وهي قائمة تضم 74 دولة وإقليماً.
وبموجب نظام JESTA الجديد، يُطلب من المسافرين تقديم تفاصيل رحلتهم عبر الإنترنت قبل المغادرة، حيث ستقوم سلطات الهجرة بمراجعة المعلومات إلكترونياً واتخاذ قرار بشأن الموافقة على الدخول، وفي حال اشتبهت الأنظمة بوجود نية لتجاوز مدة الإقامة، قد يُمنع المسافر من الصعود إلى الطائرة قبل المغادرة. وتشير التقديرات إلى أن الرسوم المتوقعة للنظام ستبلغ حوالي 2000 إلى 3000 ين ياباني (100 إلى 150 دولاراً هونغ كونغياً)، مع صلاحية تمتد من سنتين إلى ثلاث سنوات قابلة للتجديد.
أما على أرض الواقع، فقد بدأت الاستعدادات بالفعل لاستقبال هذا التحول، حيث يستخدم الزوار حالياً في مطارات ناريتا وهانيدا وكانساي وفوكوكا نظاماً رقمياً متطوراً يسمى “الكشك المتكامل”، والذي يجمع بصمات الأصابع والصور أثناء معالجة إجراءات الهجرة والجمارك بشكل آلي، وتخطط السلطات لتوسيع نطاقه ليشمل مطارات إضافية في المستقبل القريب.
Leave a comment