بيروت/لبنان 13/1/2026
كتبت لبنى مجر
أُعلن، الثلاثاء، عن إطلاق جائزة ومهرجان بيروت الدولي للغيتار 2026، وذلك من مقر سفارة مملكة إسبانيا في لبنان، قصر شهاب في الحدت – بعبدا، في مبادرة ثقافية دولية تنطلق من بيروت.
وجاء الإعلان بدعوة من رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى في لبنان، الدكتورة هبة القواس، وبالشراكة مع عازف الغيتار والمؤلف الموسيقي والأكاديمي الإسباني خوسيه ماريا غياردو ديل راي، وسفير مملكة إسبانيا في لبنان خيسوس سانتوس أغوادو، وبمبادرة من «مؤسسة ألكري الدولية لفنون الغيتار».
وتُعد هذه المسابقة الأولى من نوعها في المنطقة العربية على مستوى دولي متخصص بآلة الغيتار، إذ تستهدف موسيقيين محترفين من مختلف الجنسيات، على أن تمتد مراحلها التنافسية على مدى عدة أشهر، وتُعلن نتائجها النهائية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.
وأُشير خلال المؤتمر الصحافي إلى الرؤية الفنية للمهرجان والجائزة، والدور الذي يُنتظر أن يلعباه في تعزيز حضور بيروت على خريطة الموسيقى الكلاسيكية العالمية، إضافة إلى الحديث عن تعاون استراتيجي بين المعهد الوطني العالي للموسيقى والأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية.
وبحسب المنظمين، ستُشكَّل لجان تحكيم تضم موسيقيين وقادة أوركسترا عالميين، على أن يُعلن تباعاً عن الجهات والمؤسسات الدولية الداعمة للمسابقة. وتُفتح المشاركة أمام جميع الجنسيات من دون شروط مسبقة، باستثناء شرط العمر الذي يتراوح بين 18 و30 عاماً، مع اعتماد الكفاءة الموسيقية معياراً أساسياً للاختيار.
وتمرّ المسابقة بثلاث مراحل؛ تُجرى المرحلة الأولى عن بُعد وتشمل عزف مقطوعات إلزامية وأخرى اختيارية، فيما تُقام المرحلتان الثانية والثالثة حضورياً في بيروت أمام لجان التحكيم.
وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل، إضافة إلى الجوائز المالية، على عقود فنية تتيح لهم تقديم حفلات وجولات موسيقية في مدن عالمية، بما يسهم في تعزيز مسيرتهم المهنية. كما يعمل المنظمون على تشجيع موسيقيين لبنانيين، بمن فيهم خريجو المعهد المقيمون في الخارج، على المشاركة في المسابقة.
وأُعلن أيضاً في خضم الاجتماع عن نية إطلاق مهرجانات وجوائز مماثلة مستقبلاً لآلات موسيقية أخرى، بما فيها البيانو وبعض الآلات الشرقية، إلى جانب تخصيص مسابقة إضافية موازية للموسيقيين اللبنانيين.
Leave a comment