عمّان – الأردن
في إطار مساعٍ دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تعزيز مكانته على خريطة السياحة الدولية، تكثف المملكة الأردنية الهاشمية جهودها لرفع قيود وتحذيرات السفر المفروضة عليها من قبل عدد من الدول، بما ينعكس مباشرة على دعم قطاع السياحة وزيادة تدفقات الزوار إلى البلاد، وذلك ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية وتنشيط السياحة الوافدة.
وأكدت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية في الأردن، خلال مناقشات رسمية مع لجنة السياحة والآثار في مجلس النواب، أن وزارة الخارجية الأردنية قامت بالتواصل مع سفارات وبعثات دبلوماسية متعددة لمراجعة تصنيفات السفر، والعمل على معالجة المخاوف المرتبطة بالأمن والاستقرار، بالتوازي مع إطلاق حملات ترويجية تستهدف أسواقاً سياحية رئيسية في أوروبا وآسيا وأمريكا.
ويأتي هذا التحرك في سياق تعاون مؤسسي بين وزارة الخارجية والمملكة الأردنية الهاشمية ووزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، بهدف فتح أسواق جديدة وتعزيز الربط الجوي وتطوير تجربة السفر، خاصة في ظل التحديات الإقليمية التي تؤثر على حركة الطيران والتأمينات السياحية، وهو ما دفع الحكومة إلى تبني خطاب ترويجي أكثر انفتاحاً يبرز الأردن كوجهة آمنة للسياحة الثقافية والعلاجية والاستشفائية.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن القطاع السياحي في الأردن يسهم بنحو 15 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، مع طموحات حكومية لرفع هذه النسبة إلى 20 في المئة بحلول عام 2030، عبر تعزيز الاستثمارات السياحية وتطوير البنية التحتية للمواقع الأثرية والدينية، إلى جانب تنشيط السياحة البحرية في مدينة العقبة التي تُعد إحدى أبرز نقاط الجذب الإقليمية.
Leave a comment