مكة المكرمة – السعودية
أعلنت بعثة الحج السياحي المصرية حالة الطوارئ القصوى في جميع لجانها الفرعية داخل مكة المكرمة، استعداداً لمرحلة تصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة، وذلك عقب اكتمال وصول أكثر من 41 ألف حاج من حجاج السياحة القادمين من مصر لأداء مناسك الحج لعام 2026.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة تنظيمية موسعة تهدف إلى رفع كفاءة إدارة الحشود وضمان توفير أعلى مستويات الخدمات للحجاج، حيث تم تجميع أعضاء البعثة من ممثلي وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات السياحة داخل مكة المكرمة، لتعزيز التنسيق الميداني خلال المرحلة الحرجة من الموسم.
وتم تقسيم فرق العمل إلى ثلاث مجموعات رئيسية، تتولى الأولى متابعة أوضاع الحجاج داخل مقرات الإقامة بمختلف مستويات الحج السياحي، بما يشمل البرامج الاقتصادية والبريّة والفنادق الفاخرة، بينما تركز المجموعة الثانية على التنسيق مع الجهات المشرفة على مخيمات المشاعر المقدسة لمراجعة ترتيبات التصعيد والخدمات اللوجستية.
فيما تتولى المجموعة الثالثة التواصل المستمر مع شركات السياحة على مدار الساعة لمتابعة أحوال الحجاج وضمان جاهزية جميع الشركات للانتقال إلى مرحلة التصعيد، بما يعزز سرعة الاستجابة لأي مستجدات ميدانية.
كما تم إنشاء غرفة عمليات مركزية في مقر البعثة الرئيسي بمنطقة أجياد في مكة المكرمة، تعمل على مدار الساعة برئاسة سامية سامي، بهدف التنسيق مع الجهات السعودية المختصة ومتابعة الاستعدادات الخاصة بالتفويج إلى عرفات ومتابعة تقارير اللجان الميدانية بشكل لحظي عبر منظومة إلكترونية متكاملة.
وأكدت رئاسة البعثة استمرار رفع درجة الجاهزية في جميع اللجان، مع إلزامها بإعداد تقارير يومية دقيقة حول أوضاع الحجاج، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر مع مشرفي شركات السياحة لضمان توفير الخدمات والإعاشة والرعاية خلال مختلف مراحل أداء المناسك.
وتعكس هذه الإجراءات مستوى التنسيق العالي بين الجهات المصرية والسعودية المشرفة على موسم الحج، في إطار منظومة تنظيمية تهدف إلى ضمان سلامة الحجاج وتحسين جودة الخدمات المقدمة خلال واحدة من أكبر التجمعات الدينية في العالم.
Leave a comment