الدوحة – قطر في إجراء يعكس مرونة القطاع السياحي القطري والتزامه بمسؤولياته الإنسانية، كشفت الهيئة القطرية للسياحة عن تفعيل منظومة دعم موسعة للزوار المتواجدين في البلاد، وذلك في ظل التداعيات الناجمة عن إغلاق المجال الجوي وتعليق الرحلات الجوية بسبب التوترات الإقليمية الأخيرة .
وأعلنت الهيئة، في بيان رسمي، عن تسيير خط الدعم الساخن (106) بكامل طاقته الاستيعابية على مدار الساعة، ليكون بمثابة شريان حياة يقدم المساعدة والإرشاد السياحي الفوري لجميع الضيوف الذين قد يحتاجون إلى دعم إضافي خلال الفترة الحالية . وأكدت “قطر للسياحة” التزامها المستمر بالعمل بشكل وثيق مع شركائها في قطاعي السياحة والضيافة، لضمان استمرار حصول ضيوف الدولة على أعلى مستويات الخدمة والرعاية. ولا تقتصر جهود دعم الزوار على الاستشارات الهاتفية فحسب، بل تمتد لتشمل تسهيلات إجرائية كبرى. ففي خطوة استباقية لحماية المسافرين المتعثرين، قامت وزارة الداخلية القطرية بالتعاون مع الهيئة، بتفعيل سياسة تمديد التأشيرات السياحية بشكل تلقائي لمدة شهر إضافي. ويشمل هذا القرار جميع الزوار الذين كانت تأشيراتهم سارية أو انتهت صلاحيتها اعتباراً من 28 فبراير 2026، بسبب تعطل حركة الطيران .
ويعفى المستفيدون من هذا القرار من دفع أي رسوم حكومية أو الحاجة لزيارة مكاتب الهجرة، حيث يتم تفعيل التمديد عبر النظام الرقمي للهيئة . ويأتي هذا التحرك الحكومي السريع ليؤكد على وعي قطر بدورها كمركز سياحي عالمي، لا سيما وأن مطار حمد الدولي يعتبر واحداً من أكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين العابرين بين قارات العالم . ومع توقف الرحلات، وجد آلاف المسافرين أنفسهم في وضع يتطلب تدخلاً فورياً لضمان بقائهم القانوني في البلاد لحين استئناف الحركة الجوية. وتهدف هذه الإجراءات المتكاملة إلى تحويل فترة الانتظار القسري إلى تجربة آمنة ومريحة، وتخفيف الأعباء الإدارية عن كاهل الضيوف.
وشددت “قطر للسياحة” على أهمية متابعة الزوار للأخبار والاستئناس بالمصادر الرسمية للحصول على أحدث المعلومات حول حالة الملاحة الجوية وتعليمات السفر. ودعت الهيئة جميع الزوار المتواجدين في الدولة إلى التواصل الفوري مع الخط الساخن للحصول على أي استفسار أو مساعدة تتعلق بالخدمات السيوية، مؤكدة أن الجهات المعنية تعمل بتناسق تام للحفاظ على منظومة دعم متكاملة وقنوات اتصال واضحة
Leave a comment