دبي – الإمارات
أكدت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي)، بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية، أن حماية المعرفة وتمكين الابتكار يشكلان ركيزة أساسية في مسيرتها نحو تطوير العمل الحكومي وتعزيز جاهزية المستقبل، في نهج مؤسسي يترجم توجهات دبي في ترسيخ الابتكار كأداة لصناعة الأثر والتنمية المستدامة.
ويأتي هذا الاحتفاء في ظل سجل نوعي من الإنجازات، من أبرزها تسجيل 671 مصنفاً وملكية فكرية خلال 10 سنوات، في إنجاز يعكس نضج منظومة الابتكار في إقامة دبي، وقدرتها على تحويل المعرفة إلى قيمة مؤسسية داعمة للريادة الحكومية.
وطورت إقامة دبي منظومة متكاملة تدعم هذا التوجه، شملت سياسة متخصصة للملكية الفكرية، ومنظومة لإدارة المصنفات الفكرية، ومبادرات داعمة لتسجيل الابتكارات وحماية مخرجات المعرفة، إلى جانب شراكات استراتيجية عززت من تكامل الجهود في هذا المجال، بما يدعم تنافسية المؤسسة ويعكس نضج منظومتها الابتكارية.
كما يجسد هذا المسار التزام إقامة دبي بدعم المؤشرات الوطنية المرتبطة بالابتكار والملكية الفكرية، والإسهام في ترسيخ مكانة دولة الإمارات في الاقتصاد المعرفي، من خلال ممارسات مؤسسية تجعل الابتكار جزءاً من نموذج العمل الحكومي وليس مجرد مبادرات منفصلة.
وفي هذا السياق، أكد العميد عبدالصمد حسين سليمان، مساعد المدير العام لقطاع الريادة والمستقبل، أن الملكية الفكرية تمثل إحدى الأدوات المحورية لتحويل الأفكار إلى قيمة مؤسسية مستدامة، مشيراً إلى أن ما تحقق يعكس ثقافة عمل تقوم على تمكين المعرفة، وتحفيز الإبداع، وتطوير حلول نوعية تدعم الريادة الحكومية.
وقال: “الابتكار الحقيقي لا يكتمل إلا بحماية مخرجاته، والملكية الفكرية في إقامة دبي تمثل امتداداً لنهج مؤسسي يحول الأفكار إلى أثر، والمعرفة إلى قيمة، بما يدعم تطوير الخدمات ويعزز جاهزية المؤسسة للمستقبل.”
وأشار إلى أن الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الاقتصاد تمثل بعداً داعماً لهذا التوجه، من خلال تعزيز حماية المصنفات الفكرية وترسيخ بيئة محفزة للإبداع المؤسسي.
ويعكس هذا الاحتفاء رؤية إقامة دبي في توظيف الابتكار كمسار مستدام للتطوير، وترسيخ منظومة حكومية أكثر مرونة واستباقية، تضع المعرفة والإبداع في صميم مسيرة التميز والتنافسية.
Leave a comment