لندن – بريطانيا
كشف تقرير للمجلس العالمي للسفر والسياحة عن أرقام متباينة لمساهمة قطاع السياحة في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي؛ حيث تصدرت الإمارات القائمة بنسبة 15% من ناتجها الإجمالي، ليتجاوز قطاعها السياحي 68.5 مليار دولار. وحلت قطر ثانية بنسبة 8%، تلتها البحرين 6.8%، وسلطنة عُمان 2.9%، وجاءت الكويت في المرتبة الأخيرة بـ 2.6%.
طفرة سعودية وتفوق إقليمي للمنطقة
رغم حلول السعودية بنسبة مساهمة بلغت 5%، فإنها حافظت على مكانتها كأكبر اقتصاد سياحي في الشرق الأوسط بقيمة 178 مليار دولار، مستحوذة على 46% من القطاع الإقليمي. وقد سجلت المنطقة نمواً سياحياً كلياً بنسبة 5.3%، مدفوعاً بـقفزة إنفاق الزوار وسفر الأعمال في المملكة الذي نما بأكثر من 55%.
معايير التنافسية وبناء مرونة مستدامة
تُبرز هذه البيانات مرونة التنافسية الاقتصادية التي تتمتع بها دول الخليج؛ إذ تعتمد المنهجية الحديثة لتقييم قوة القطاع على دمج استثمارات البنية التحتية، وتنويع مصادر الدخل، إلى جانب تحسين جودة الحياة للزوار والمقيمين، مما يعكس الاستقرار المالي والسياسات الاستباقية للمنطقة.
كيف يرى المسافر العربي هذا الصعود الاستثماري؟
يعزز هذا النمو القياسي من مكانة الخليج كأرقى الوجهات المفضلة لدى السائح العربي؛ حيث تُترجم هذه المليارات المستثمرة إلى تشييد منتجعات فاخرة، وتطوير مدن ترفيهية متكاملة تضمن أعلى درجات الخصوصية والرفاهية العائلية. وبفضل مرونة وثوقية هذه المنظومة وتطورها الخدمي، يحظى المسافر العربي بتجربة سفر سلسة، آمنة، وعالية الجودة تلبي تطلعاته للأصالة والتميز الجغرافي.

Leave a comment