بقلم: د. حسام درويش – الأمين العام للنادي العربي للإعلام السياحي
لقد كان اختياري لمنصب الأمين العام للنادي العربي للإعلام السياحي شرفًا عظيمًا ومسؤولية كبيرة أضعها أمام عيني بكل فخر، وأحملها بكل جدية وإيمان بقدرة الإعلام على إحداث التغيير، خاصة حين يتعلق الأمر بصناعة حيوية كصناعة السياحة، التي تعد نافذة الشعوب نحو العالم، ورسالة حضارية تعكس ثقافتنا وهويتنا.
حلمي للنادي ليس حلماً فردياً، بل هو مشروع جماعي
أحلم بأن يكون النادي العربي للإعلام السياحي منصة رائدة تجمع الكلمة الصادقة، والصورة الجميلة، والرؤية الواعية التي تخدم الأوطان العربية وتدعم تنميتها السياحية. أطمح إلى أن نكون مرجعًا إعلاميًا محترفًا يُقدِّم خطابًا سياحيًا راقيًا، يبتعد عن التكرار والمجاملات، ويعتمد على الابتكار، والحقائق، والقصص الإنسانية الملهمة.
أتمنى أن يتحول النادي إلى بيت خبرة عربي في الإعلام السياحي
بيت يضم نخبة الإعلاميين العرب المتخصصين، ويوفر لهم التدريب المستمر، والمساحات الحرة للإبداع، ويتيح لهم أدوات العصر الرقمي، ليكونوا جزءًا من التطوير السياحي، لا مجرد ناقلين للأحداث.
رؤيتي أن يكون للنادي دور مؤثر في دعم الوجهات العربية
ليس فقط من خلال الترويج لها، بل من خلال تسليط الضوء على كنوزها المخفية، ومساعدة صناع القرار على تحسين الصورة الذهنية، وتعزيز ثقافة السياحة المستدامة، والسياحة المسؤولة، التي تحترم البيئة، وتحفظ التراث، وتراعي المجتمعات المحلية.
أطمح إلى شراكات عربية ودولية
تعزز مكانة النادي، وتجعله جسرًا للتواصل بين الإعلام والسياحة على مستوى العالم، مع الاحتفاظ بهويته العربية، وروحه المهنية، وقيمه المستمدة من صدق الرسالة ونبل الهدف.
رسالتي لزملائي وزميلاتي من الإعلاميين العرب:
دعونا نحمل معًا هذه الشعلة، ونُعيد للإعلام السياحي بريقه، ونتعاون كفريق واحد يكتب، ويصور، ويُنتج، ويناقش، ويحلل، ويقترح، ويؤثر. فالمستقبل لنا إذا ما توحدنا على الحلم، والعمل، والنية الصادقة.
ختامًا، أعدكم أن أكون خادمًا لهذا الحلم، ساعيًا بكل جهدي لإعلاء شأن هذا النادي، والعمل من أجل مصلحته ومصلحة أعضائه ومصلحة أوطاننا العربية التي تستحق منا الأفضل دائمًا.
Leave a comment