Home Featured “العلمين والنيل والبحر الأحمر.. ثلاثية الجذب السياحي في مصر 2026 واليابان والصين في صدارة الوافدين”
Featured

“العلمين والنيل والبحر الأحمر.. ثلاثية الجذب السياحي في مصر 2026 واليابان والصين في صدارة الوافدين”

Share
Share

القاهرة/مصر 9/1/2026

كتبت لبنى مجر

تشير مؤشرات حركة السياحة الوافدة إلى مصر مع بداية عام 2026 إلى توقعات إيجابية بموسم سياحي نشط، مدعوم بتحسن حركة السفر الدولية وزيادة الطلب على المقاصد السياحية المصرية، وفق تصريحات للدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمري جنوب سيناء.

وأوضح عبد اللطيف أن المقاصد السياحية المصرية تتمتع بعدد من عناصر الجذب، من بينها حالة الاستقرار الأمني، والطقس المعتدل والمشمس، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها بعض الدول الأوروبية والآسيوية خلال فصل الشتاء.

وأشار إلى أن مصر تمتلك تنوعًا في أنماط السياحة يشمل السياحة الشاطئية على البحرين الأحمر والمتوسط، إلى جانب السياحة الثقافية والأثرية، لافتًا إلى أن الدعم الحكومي المستمر لقطاع السياحة، والتوسع في المشروعات الفندقية والسياحية، أسهما في تعزيز دور السياحة كأحد القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني، وهو ما انعكس خلال عام 2025 ويمتد تأثيره إلى عام 2026.

وأكد أن تطور العلاقات الخارجية لمصر، وما تشهده من توازن وانفتاح على مختلف دول العالم، ينعكس بشكل إيجابي على حركة السياحة الوافدة، في ظل اعتبار مصر عنصر استقرار رئيسي في المنطقة.

وأوضح عبد اللطيف أن السياحة الشاطئية تتصدر الأنماط السياحية الأكثر جذبًا خلال عام 2026، خاصة سياحة الإجازات، مشيراً إلى تغير هيكل الحركة السياحية خلال العقود الماضية، حيث ارتفعت نسبة سياحة العائلات مقارنة بالسياحة الفردية.

وأضاف أن السياحة الثقافية وسياحة الآثار تشهد عودة تدريجية، خاصة من أسواق مثل اليابان والصين، في صورة مجموعات سياحية، بعد فترة من التراجع، مع توقعات باستمرار هذا النمو خلال العام الجاري.

ولفت إلى أهمية تطوير السياحة النيلية والفنادق العائمة، في ظل تزايد الطلب عليها، مع ضرورة التوسع في عدد المراكب السياحية وتطوير المراسي والخدمات اللوجستية على امتداد نهر النيل لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسائحين.

كما أشار إلى دور سياحة الفعاليات والحفلات، خاصة في مدينة العلمين الجديدة، في جذب شرائح متنوعة من السائحين والمساهمة في تنشيط الحركة السياحية على مدار العام.

وحول الجنسيات الأكثر حضورًا في السوق السياحي المصري، أوضح عبد اللطيف أن الأسواق الأوروبية التقليدية، مثل روسيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، لا تزال تشكل قاعدة أساسية للسياحة الوافدة، إلى جانب أسواق واعدة تشمل الصين واليابان والولايات المتحدة وأستراليا.

وأكد أن السوق الصينية تمثل فرصة نمو كبيرة، مشيرًا إلى أن زيادة رحلات الطيران المباشر وتكثيف الجهود التسويقية قد تسهم في جذب أعداد أكبر من السائحين الصينيين خلال السنوات المقبلة، في ظل تزايد اهتمامهم بالسياحة الثقافية والتسوق إلى جانب السياحة الشاطئية.

Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
Featuredأخبارأخبار السياحةسياحة المغامرات

صناعة الوهم: كيف يُعاد تشكيل التاريخ عبر المنصات؟ (ردود وآراء دولية)

كتب الباحث والرحالة عبدالرحيم العرجان : عقب نشر مقالنا "صناعة الوهم: كيف...

Featuredأخبارأخبار السياحةالسياحة الترفيهيةسياحة المغامرات

850 سائحاً يطلّون على الأقصر عبر 34 بالوناً فجراً

الأقصر - مصرشهدت سماء محافظة الأقصر، صباح اليوم الجمعة، حالة استثنائية من...