القاهرة – مصر
واصلت السياحة المصرية تسجيل معدلات نمو قوية خلال عامي 2025 و2026، في مؤشر يعكس تعافي القطاع وتعزيز مكانة مصر كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية، مدعومة بتوسع حملات الترويج الدولية وافتتاح مشروعات ثقافية وسياحية كبرى.
وكشفت تقارير سياحية دولية أن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر سجلت نمواً بنسبة 20.5% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، فيما استمر الأداء الإيجابي خلال العام الجاري، مع استقبال البلاد نحو 6.1 مليون سائح خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، بزيادة بلغت 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتستقبل مصر حالياً زواراً من 179 دولة حول العالم، ضمن استراتيجية تعتمد على حملات ترويجية مخصصة لكل سوق سياحي، في وقت تستهدف فيه الحكومة رفع أعداد السياح إلى 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030، عبر التوسع في الاستثمارات الفندقية وتطوير البنية التحتية ورفع الطاقة الاستيعابية للمطارات والمقاصد السياحية.
وأشادت صحيفة «التايمز» البريطانية بمصر باعتبارها واحدة من أفضل الوجهات السياحية من حيث القيمة مقابل التكلفة، مؤكدة أن البلاد تصدرت قوائم الوجهات الأكثر مبيعاً لدى شركات السفر البريطانية، بفضل تنوع التجارب السياحية والأسعار التنافسية وسمعة الضيافة المصرية.
وسلطت الصحيفة الضوء على القاهرة باعتبارها مركزاً رئيسياً للجذب السياحي والثقافي، خاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر 2025، إلى جانب استمرار الإقبال العالمي على أهرامات الجيزة ورحلات النيل التاريخية ومنتجعات البحر الأحمر التي تحظى بشعبية متزايدة لدى السياح الأوروبيين.
كما أشارت تقارير «بوست أوفيس ترافل موني» البريطانية إلى أن منتجعات البحر الأحمر المصرية جاءت ضمن أفضل الوجهات العالمية من حيث القيمة السياحية، مدفوعة بتكلفة الإقامة المناسبة وجودة الخدمات والشواطئ والأنشطة البحرية.
ويرى خبراء السياحة أن الأداء القوي للقطاع يعكس نجاح مصر في تنويع منتجاتها السياحية بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية وسياحة المغامرات، إلى جانب التوسع في الربط الجوي مع الأسواق الأوروبية والخليجية والآسيوية، ما يعزز فرص استمرار النمو خلال السنوات المقبلة.
Leave a comment