هونغ كونغ – الصينفي خطوة تحتفي بتاريخها العريق في عالم الضيافة، أعلنت فنادق ومنتجعات لانغهام (ذا لانغهام) عن إطلاق سلسلة من باقات شاي بعد الظهر الفاخرة خلال شهر أبريل المقبل، وذلك في مجموعة مختارة من فنادقها حول العالم. تأتي هذه الفعالية العالمية للاحتفاء بإصدار كتاب الطهي الجديد “كتاب الطهي لوجبة شاي بعد الظهر من ذا لانغهام” (The Langham Afternoon Tea Book)، وهو عمل فني يضم لأول مرة الوصفات الأصلية لأشهر ابتكارات العلامة الحلوة والمالحة التي توجت هذه التجربة على مر العقود .
وبهذه المناسبة، صرّح السيد بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: “لطالما شكلت وجبة شاي بعد الظهر جزءاً أساسياً من هويتنا منذ أن افتتحنا فندقنا التاريخي في لندن عام 1865، حيث كنا أول فندق فاخر يقدم هذه التجربة لضيوفه، فنقلها من صالات الأرستقراطية الخاصة إلى فضاءات الضيافة العامة” . وأضاف: “هذه التقاليد الراسخة هي ما ألهمنا لتأليف هذا الكتاب، واليوم ندعو ضيوفنا حول العالم لتذوق هذه الابتكارات بأنفسهم، والمشاركة في إرث حي شكل علامة فارقة في مسيرتنا لأكثر من 160 عاماً”.
صدر الكتاب بالتعاون مع دار نشر “وايت لايون” في فبراير 2026، ليكون مرجعاً شاملاً يأخذ القراء في رحلة بصرية وحسية عبر تطور هذه الطقوس . لا يقتصر محتوى الكتاب على الوصفات فقط، بل يزخر بصور آسرة تعكس أناقة التجربة، ويضمّ مقدمة بقلم الشيف الشهير ميشيل رو جونيور. كما يقدم إرشادات خبيرة لتنسيق كل نوع من أنواع الحلوى مع الشاي المثالي، ونصائح دقيقة لإتقان تحضير المعجنات، مما يمكن القراء من إعادة إحياء التجربة في منازلهم بأصالة تامة .
أما على أرض الواقع، فستتحول الوصفات إلى تجارب حسية مباشرة. فخلال شهر أبريل، ستقدم تسعة من فنادق المجموعة حول العالم باقات شاي بعد الظهر المستوحاة من الكتاب، لتجمع بين التقاليد العريقة والنكهات العصرية. من بين الفنادق المشاركة: فندق ذا لانغهام، لندن (المكان الأصلي للمناسبة)، وفندق ذا لانغهام، هونغ كونغ، وفنادق في شنغهاي، شنجن، جاكرتا، ملبورن، غولد كوست، شيكاغو، وباسادينا . ستضم كل باقة تشكيلة من السندويشات الكلاسيكية مثل سندويشات الخيار، وكعكات السكونز الطازجة، بالإضافة إلى ابتكارات الحلويات الراقية التي تضم نكهات مميزة مثل فانيليا الكراميل بالملح البحري، كيك الماتشا بالمشمش، وكيكة الكاريبي بالشوكولاتة الداكنة .
يُذكر أن تقليد شاي بعد الظهر يعود إلى الدوقة آنا راسل، دوقة بيدفورد السابعة، التي ابتكرت هذه العادة في القرن التاسع عشر لسد الفجوة بين وجبتي الغداء والعشاء. وسرعان ما تحولت إلى تقليد اجتماعي راسخ. واليوم، بعد أكثر من 160 عاماً على تقديمه لأول مرة في قاعة “بالم كورت” الشهيرة بفندق لانغهام لندن، لا يزال هذا التقليد يحتفظ بمكانته الخاصة، ليصبح مرادفاً للفخامة والرقي في علامة لانغهام، ويتيح للضيوف فرصة الاستمتاع بصيغته الأصيلة والمعاصرة في آنٍ واحد .

Leave a comment