القاهرة – مصر
نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن عناصر معمارية جديدة في معبد “القصر القديم” بقرية القصر في الواحات البحرية. وأسفرت أعمال التنقيب عن كتل حجرية منقوشة وبقايا حجرة مشيدة من الحجر الرملي تحمل أسماء وألقاب الملك “بسماتيك الأول” من الأسرة السادسة والعشرين، لتستكمل بذلك الكشوفات السابقة التي ضمت صالة أعمدة ضخمة ومقصورات منقوشة بأسماء الآلهة القديمة، مما يمنح موقع “إيب-ست” (مقر القلب) -وهو العاصمة التاريخية القديمة للواحات- قيمة أثرية متجددة.
كفاءة وطنية تضع مقاصد سياحية جديدة على الخارطة العالمية
أشار شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إلى أن هذا الإنجاز المستند إلى سواعد الكوادر الوطنية يشكل ركيزة أساسية لدعم السياحة الثقافية، ويسهم بفعالية في تسليط الضوء على المقاصد الأثرية غير التقليدية لإدراجها ضمن برامج الرحلات العالمية. وبيّن الوزير أن أهمية هذه المكتشفات تكمن في توثيقها لتعاقب العصور التاريخية على الموقع —منذ عهد الدولة الحديثة والملكين أمنحتب الثاني ورمسيس الثاني، وصولاً إلى العصرين اليوناني والروماني— مما يمنح الزوار تجربة استكشافية حية تفيض بالتشويق والمعرفة بعيداً عن الوجهات المعتادة.
واحة التاريخ والاسترخاء.. ماذا يحمل هذا الاكتشاف للمسافر العربي؟
يُشكل هذا الكشف الأثري الفريد وجهة جاذبة ومثيرة للمسافر والسائح العربي، وتحديداً من عشاق سياحة المغامرات، والأنشطة البيئية، واستكشاف الصحاري؛ إذ تجمع الواحات البحرية بسلاسة بين سحر التاريخ الفرعوني الخفي وروعة الطبيعة البكر. إن زيارة معبد “مقر القلب” تتيح للعائلات والنخب العربية فرصة ذهبية لدمج المعرفة التاريخية بمتعة الاستجمام؛ حيث يمكنهم تنسيق رحلات سفاري مميزة لاستكشاف المعالم الأثرية الجديدة، ثم الاسترخاء وسط عيون المياه الكبريتية الساخنة وأشجار النخيل الباسقة، والتمتع بسياحة استشفائية وبيئية فائقة الهدوء، تحتفي بالأصالة وكرم الضيافة المصرية في قلب الصحراء الغربية.
Leave a comment