بغداد – العراق
أعلنت هيئة السياحة العراقية عن توجه استراتيجي جديد لتعزيز الجاذبية السياحية للبلاد، بالتنسيق المشترك مع وزارة البيئة لدمج المعايير البيئية ضمن خطط تطوير المواقع الأثرية. ويركز هذا المسار على دعم الوجهات الطبيعية الحيوية، لا سيما مناطق الأهوار والأرياف، وتشجيع الاستثمار في مشاريع صديقة للبيئة تضمن الحفاظ على التوازن البيئي وتحد من التلوث.
بنية تحتية متطورة لتسهيل حركة الأفواج
وفي إطار تحسين تجربة السائح، تواصل الهيئة التنسيق مع وزارة الإعمار والبلديات ومديريات المرور لتطوير وتوسعة شبكة الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية والتاريخية. وتشمل هذه الجهود فتح مسارات بديلة وتنظيم حركة الحافلات السياحية الكبيرة لتقليل الازدحامات وتأمين تنقل مرن وآمن للمجموعات السياحية.
منظومة إلكترونية حديثة لتبسيط سمات الدخول
وتسهيلاً لوفود المجاميع السياحية، تعمل هيئة السياحة بالتعاون مع وزارة الداخلية على تطوير نظام الفيزا الإلكترونية (E-Visa) واعتماد آليات مرنة ومبسطة لمنح سمات الدخول. وتهدف هذه الخطوة الحكومية الشاملة إلى دعم قطاع السياحة كرافد اقتصادي حيوي، وتعزيز انفتاح العراق على حركة السياحة الإقليمية والدولية.
لماذا تمثل السياحة البيئية في العراق شغفاً جديداً للمسافر العربي؟
تُعيد هذه الخطوات رسم خريطة السياحة العراقية لتصبح أكثر تلبية لتطلعات السائح العربي الباحث عن التميز؛ إذ تجمع الوجهات المستهدفة كالأهوار والمناطق الريفية بين عراقة التاريخ وسحر الطبيعة البكر. وبفضل تبسيط إجراءات الدخول عبر الفيزا الإلكترونية وتوفير البنية التحتية والمشروعات المستدامة، يجد المسافر العربي نفسه أمام فرصة استثنائية لاستكشاف مهد الحضارات، وسط تجربة سياحية تجمع بين الخصوصية العائلية، الرفاهية البيئية، وسلاسة الوصول التي تضمن عطلة فريدة وممتعة.
Leave a comment