ماكاو – الصين
ينطلق في منطقة “ماكاو” الإدارية الخاصة “اجتماع وزراء سياحة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ” (APEC)، وذلك خلال الفترة من 24 إلى 28 يونيو الجاري. وأوضحت بانسي هو، رئيسة ومؤسسة المركز العالمي لأبحاث الاقتصاد السياحي، أن هذا الاجتماع الوزاري رفيع المستوى يمثل منصة استراتيجية رئيسية لبحث آليات التنسيق المشترك، واستكشاف مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

أجندة وزارية لتعزيز الشراكات وسلاسل القيمة السياحية
تركز أعمال الدورة الحالية للمنتدى الوزاري على صياغة أطر تعاونية تسهم في تحديد الفرص الاستثمارية الناشئة وتطوير قطاعي الثقافة والسياحة كركائز أساسية للنمو الاقتصادي المستدام. ويناقش الوزراء والوفود الرفيعة المشاركة آليات رفع كفاءة الخدمات السياحية، وتسهيل حركة التدفقات بين اقتصاديات “الآبيك”، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعايير الدولية في إدارة الفعاليات والمؤتمرات الكبرى، وتطوير برامج مبتكرة تضمن تنشيط القطاع وتكامل خططه التنموية.
مخرجات استراتيجية.. كيف تنعكس القرارات الوزارية على منظومة السياحة العالمية؟
تحظى المؤتمرات الوزارية لمنظمة “الآبيك” بأهمية بالغة في رسم السياسات الحاكمة وتحديد معايير الجودة للقطاع السياحي على مستوى العالم، نظراً للقوة الاقتصادية والجيوسياسية للدول الأعضاء؛ إذ تسهم قرارات هذا الاجتماع في دفع عجلة نمو السياحة العالمية عبر صياغة أطر مرنة لحركة السفر الدولي، وتطوير استراتيجيات مبتكرة لربط الأسواق الناشئة بالمقاصد الكبرى.
ويسهم هذا التنسيق رفيع المستوى في وضع معايير جديدة للاستدامة والأمن التشغيلي تتبناها الخطوط الجوية والمجموعات الفندقية العالمية، مما يدعم استقرار قطاع الضيافة الدولي، ويرفع من جودة التجارب الترفيهية وثقة المستثمرين، ويقود منظومة السفر العالمي نحو مرحلة جديدة من التكامل والنمو الاقتصادي الشامل.
Leave a comment