أبوظبي، الإمارات
في خطوة جديدة تعزز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للضيافة والسياحة العلاجية، أعلنت شركة مدن للضيافة – الذراع المتخصصة في قطاع الضيافة لشركة مدن القابضة – عن إطلاق منتجع “أولمبيا أبوظبي” في جزيرة الحديريات، والمقرر افتتاحه مطلع عام 2026، ليشكل علامة فارقة في مشهد السياحة الفاخرة والصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة. يأتي المنتجع كأول وجهة متكاملة للحياة النشطة والعافية الشاملة في المنطقة، حيث يجمع
بين الإقامة الفاخرة والممارسة الرياضية والعلاج والتعافي، بما يعكس رؤية أبوظبي لتطوير نماذج مبتكرة من السياحة المستدامة التي تمزج بين الصحة والترفيه والرفاهية. ويضم “أولمبيا أبوظبي” مرافق متطورة للعافية تتضمن صالة تعافٍ متقدمة تستخدم أحدث تقنيات الضغط والعلاج الحيوي والتدريب على الارتفاع، التي كانت حكرًا على الرياضيين المحترفين وأصبحت اليوم متاحة لجميع الزوار. كما تم تصميم غرف فندقية مجهزة بتقنيات داعمة لاستعادة النشاط، مثل أسرّة التعافي الذكية التي تحسّن جودة النوم والدورة الدموية، إلى جانب مطاعم تقدم خيارات غذائية عضوية
وصحية تُصمم خصيصًا لتناسب أسلوب الحياة النشط. ويمتد المنتجع على مساحات مفتوحة تطل على سواحل الحديريات، مع مسارات دراجات بطول 28 كيلومترًا ومنشآت رياضية تضم ملاعب تنس وكرة قدم ومسابح داخلية وخارجية ونوادٍ شاطئية مخصصة للرياضات المائية، ما يجعله تجربة شاملة تجمع بين الأداء الرياضي والاستجمام. وأوضح مارك داردين، الرئيس التنفيذي لشركة مدن للضيافة، أن المشروع يمثل “نموذجًا جديدًا في عالم الضيافة حيث يلتقي الأداء الرياضي بأسلوب الحياة المتوازن”، مضيفًا أن المنتجع ينسجم مع رؤية أبوظبي لإنشاء وجهات تُمكّن المجتمعات من تبني أنماط حياة أكثر نشاطًا وصحة. ويُعد إطلاق “أولمبيا أبوظبي” جزءًا من استراتيجية أبوظبي لتعزيز
استثماراتها في السياحة التجريبية والمنتجعات المتخصصة التي تركز على رفاهية الإنسان، وهو توجه بات يجذب شرائح واسعة من المستثمرين والسياح الباحثين عن تجارب راقية وصحية في آنٍ واحد. كما يُتوقع أن يسهم المشروع في تنشيط سوق الاستثمار السياحي في العاصمة، عبر خلق فرص تشغيل جديدة وجذب العلامات التجارية العالمية للضيافة الرياضية والعلاجية. بهذا المشروع، تؤكد “مدن القابضة” دورها المحوري في رسم ملامح مستقبل السياحة في أبوظبي، كوجهة توازن بين الفخامة والاستدامة والصحة، وتضع الإمارات على خريطة السياحة الصحية العالمية.
Leave a comment