نواكشوط – موريتانيا
انطلقت مساء الخميس في العاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال المنتدى الدولي الأول للسياحة، الذي ينظمه المكتب الوطني للسياحة (ONT) تحت شعار “ملحمة الرمل والبحر”، وذلك بمشاركة رسمية ومهنية واسعة تهدف إلى وضع موريتانيا على خريطة السياحة العالمية. ويسعى المنتدى، الذي يُعد محطة فارقة في مسار القطاع السياحي الموريتاني، إلى إبراز التنوع البيئي الفريد الذي تمتلكه البلاد، حيث تمتزج فيه الكثبان الصحراوية الشاسعة بسواحل المحيط الأطلسي، مما يشكل منتوجاً سياحياً واعداً وقابلاً للاستثمار.

من جهتها، أكدت وزيرة التجارة والسياحة، زينب منت أحمدناه، في كلمتها الافتتاحية أن تطوير السياحة يُعد رافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني، بينما شدد رئيس اتحادية السياحة، محمد ولد أشريف ولد عبد الله، على أهمية تعزيز صورة البلاد كوجهة آمنة ومستدامة. كما ألقت المديرة العامة للمكتب الوطني للسياحة، السيدة هاو جالو، كلمة استعرضت فيها رؤية المكتب لتحويل المقومات الطبيعية إلى مشاريع سياحية ملموسة، وذلك بالتزامن مع مداخلات عدد من المستثمرين والمسؤولين في القطاع.
بالإضافة إلى النقاشات الهادفة إلى تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات، تابع الحضور عرضاً مسرحياً جسد الدور المحوري للسياحة في التنمية المستدامة، قبل الإعلان الرسمي عن انطلاق الفعاليات. وقد شهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، بالإضافة إلى وفود متخصصة قادمة من عدة دول، مما يعكس بعداً دولياً يرسخ مكانة موريتانيا كوجهة صاعدة في مجال السياحة البيئية والساحلية.
Leave a comment