القاهرة – مصر
أقرت الحكومة في مصر ممثلة في مجلس الوزراء حزمة حوافز استثنائية موجهة لشركات الطيران العاملة في السوق المحلية، في خطوة تستهدف دعم القطاع السياحي وتعزيز حركة السفر الوافدة خلال موسم الصيف، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة وتذبذب بعض أسواق السفر الدولية.
وجاءت هذه الإجراءات بالتنسيق بين وزارتي السياحة والطيران المدني، في إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى الحفاظ على تنافسية المقاصد المصرية، ولا سيما الوجهات الشاطئية التي تعتمد بشكل كبير على التدفقات الجوية المباشرة، بما يسهم في دعم السياحة في مصر وزيادة معدلات الإشغال الفندقي خلال ذروة الموسم.
وبحسب التفاصيل المتوفرة، فإن الحوافز ستُطبق لمدة ثلاثة أشهر تمتد من يونيو حتى نهاية أغسطس 2026، وتشمل مطاري الغردقة وشرم الشيخ، اللذين يُعدان من أبرز بوابات السياحة على البحر الأحمر، حيث تتضمن الحزمة تخفيضات على رسوم المطارات والخدمات الأرضية، مقابل التزام شركات الطيران بزيادة عدد الرحلات وتحفيز تشغيل مقاعد إضافية نحو الوجهات السياحية الرئيسية.
ويأتي هذا التوجه في وقت تعمل فيه القاهرة على تعزيز موقعها كمركز إقليمي للسياحة والترفيه، من خلال رفع كفاءة البنية التحتية للمطارات وتوسيع الربط الجوي مع الأسواق الأوروبية والآسيوية، وهو ما ينسجم مع جهود دعم السياحة الشاطئية في الغردقة وشرم الشيخ وتنويع مصادر الدخل السياحي.
كما يتزامن تطبيق هذه الحوافز مع توقعات بارتفاع الطلب على السفر خلال مواسم العطلات، خصوصاً فترة عيد الأضحى، حيث تُعد الوجهتان من أكثر المقاصد جذباً للعائلات والسياح الباحثين عن السياحة الشاطئية، في حين تواصل الحكومة دعم توسع شبكات الطيران نحو مطارات جديدة مثل مطار سفنكس الدولي، بما يعزز تطوير قطاع الطيران والسياحة في مصر ويكرس تنوع التجربة السياحية بين البحر الأحمر والقاهرة.
Leave a comment