Home تراث وآثار حدث أسعد المصريين ورواد السفر والسياحة حول العالم بقلم: د. رمضان طنطاوي – الأمين العام المساعد للاتحاد الأفرواسيوي للسياحة
تراث وآثار

حدث أسعد المصريين ورواد السفر والسياحة حول العالم بقلم: د. رمضان طنطاوي – الأمين العام المساعد للاتحاد الأفرواسيوي للسياحة

Share
Share

أثبتت الأحداث ومجريات الأمور الراهنة أن السياحة تستحق بحق أن تكون قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. فالحالة التي نحياها اليوم في مصر، وسط احتفالات ملأت أجواء “مصر الكنانة”، خلقت طاقات إيجابية ومشاعر زهو وفخر لدى كل مصري بحضارته وتاريخه، الذي يُعاد إحياؤه بعروض مذهلة وشواهد خالدة على عظمة التاريخ والحضارة المصرية. تلك الحضارة التي تُجمع معروضاتها اليوم في متحف أُقيم على مساحة تتجاوز 117 فدانًا، ليتصدر قائمة متاحف العالم من حيث المساحة وعدد القطع المعروضة، وليحتل مكانة متميزة في المجلس الدولي للمتاحف. ومنذ اللحظة التي أعلنت فيها مصر عن إنشاء هذا المتحف، تسابقت بيوت الخبرة في مجال الإنشاءات ومبدعو التصميمات المعمارية لتقديم أفكار مبتكرة، فيما عرضت مؤسسات دولية المساهمة في تمويل المشروع الذي استغرق سنوات طويلة شهدت خلالها مصر العديد من الأحداث. وفي النهاية، خرج إلى النور هذا الصرح الذي يُجسد ملحمة مصرية جديدة تضاف إلى سجل الحضارة المصرية المضيء، وتعكس اهتمام العالم المتحضر بالثقافة والتاريخ الإنساني المجيد. فهنيئًا لمصر والمصريين بهذا الإنجاز العظيم، الذي يشكّل فصلًا جديدًا في دعم السياحة الثقافية، ويُسهم في زيادة حجم التدفقات السياحية إلى أرض الفراعنة. وهنيئًا لشعب مصر، وهنيئًا لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على هذا الإنجاز المذهل، وهذه الاحتفالات التي عكست وعي المصريين واهتمامهم بموروثاتهم الحضارية والثقافية. لقد جاءت ردود الأفعال الدولية لتؤكد أن مصر لا تزال في قلب العالم، حيث سلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء باستفاضة على قصة بناء المتحف وتصميم المصريين، حكومةً وشعبًا، على إنجازه مهما كانت التحديات. إنها ليلة من ليالي التاريخ التي يتوقف عندها الزمن ليسجل فرحةً تأسر القلوب وتبهج العقول، ليلة تُتابعها أنظار العالم عبر الشاشات، وتملأ الجميع رغبةً صادقة في زيارة مصر، والتجول بين معالمها، والاستمتاع بمشاهدة فصول حضارتها العظيمة وثقافتها الخالدة.

Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles