Home أخبار جامعة مانشستر تحتفي بذكرى دخول المسيح أرض مصر.. معرض للمخطوطات القبطية يشهد إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق
أخبارأخبار السياحةالسياحة الدينيةالشركات الناشئةالمؤتمرات والمعارض

جامعة مانشستر تحتفي بذكرى دخول المسيح أرض مصر.. معرض للمخطوطات القبطية يشهد إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق

Share
Share

مانشستر – بريطانيا
نظّمت جامعة مانشستر، عبر مكتبة جون ريلاندز، معرضاً مميزاً للمخطوطات القبطية، احتفالاً بذكرى عيد دخول السيد المسيح أرض مصر. وقد لقي المعرض نجاحاً جماهيرياً كبيراً، حيث لم يكن هناك “موطئ قدم” في القاعة الكبرى بالمكتبة، مما يعكس اهتماماً بريطانياً ودولياً متزايداً بالتراث القبطي المصري العريق.

الدكتور إبراهيم ساويرس يقود جولة تعريفية
ألقى الدكتور إبراهيم ساويرس حديثاً مطولاً خلال المعرض، تناول فيه بالشرح المجموعة القبطية والعربية المحفوظة في مكتبة ريلاندز، وأتاح للزوار فرصة نادرة للتعامل المباشر مع المخطوطات الأصلية. كما قدّم فريق عمل المكتبة شروحات مفصلة حول كيفية وصول هذه المقتنيات إلى مانشستر وأصولها المصرية، في تجربة تجمع بين البحث الأكاديمي والتفاعل الحي مع التاريخ.

تعليم اللغة القبطية في قلب بريطانيا
في لفتة فريدة، ساعد الدكتور ساويرس _الأستاذ المشارك للغة والأدب القبطي في جامعة سوهاج _ وفريق المكتبة الزوار على كتابة بعض العبارات القصيرة باللغة القبطية، مع شرح معانيها من خلال بردية صعيدية. هذا التفاعل العملي أضفى طابعاً تعليمياً وترفيهياً على المعرض، وجعل الزوار من غير الناطقين بالقبطية يشعرون بقربهم من هذا التراث اللغوي القديم.

قد يتساءل السائح العربي: ما علاقة مخطوطة قبطية في مانشستر برحلتي إلى مصر؟
الإجابة أن هذا المعرض يمثل نموذجاً مهماً لما يمكن أن تقدمه مصر للعالم من كنوز ثقافية وروحية. فالتردد العالمي على معرض كهذا، وازدحام القاعات لمشاهدة مخطوطة قبطية، يخبر السائح العربي بأن مصر ليست فقط فرعونية أو إسلامية، بل تمتد جذورها الروحية والثقافية عبر العصور. زيارة أماكن العائلة المقدسة في مصر، من المعادي إلى دير المحرق، تصبح بعد هذا المعرض أكثر عمقاً وفهماً. هذا الاهتمام الأكاديمي العالمي يشكل دليلاً قوياً على أن رحلة السائح العربي على خطى العائلة المقدسة ليست مجرد زيارة دينية، بل هي تجربة ثقافية وإنسانية تحظى باحترام وتقدير الجامعات والمكتبات العريقة في الغرب.

تراث مصري يضيء في سماء بريطانيا
يؤكد هذا المعرض أن التراث القبطي المصري بات محط أنظار المؤسسات الأكاديمية الكبرى، وأن استعادة هذا التراث وحفظه لم تعد مهمة مصرية وحدها، بل أصبحت قضية اهتمام عالمي. وهذا يخلق حالة من التكامل الثقافي بين مصر والعالم، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل السياحي والمعرفي، حيث يمكن للسائح أن يبدأ رحلته باكتشاف مخطوطة قبطية في مانشستر، ثم يكملها بزيارة المواقع الأصلية في مصر.

Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles