تونس – العاصمة
شهدت العاصمة التونسية انطلاق فعاليات الملتقى الخامس والعشرين للسياحة العربية والعمرة “IFT25″، بتنظيم مشترك بين الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والشركة العربية الدولية للمعارض والمؤتمرات. وتميزت هذه الدورة الاستثنائية بمشاركة واسعة ضمت 45 عارضاً من تونس، والمملكة العربية السعودية، ومصر، إلى جانب كبرى شركات الطيران ووكلاء السفر الإقليميين، مما يؤسس لزخم سياحي وديني متصاعد في المنطقة العربية.
شراكات ذكية لخدمة ضيوف الرحمن والمسافرين
وفي هذا السياق، أكد أمين مال الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، زياد فلفول، على الأهمية الاستراتيجية لهذا الحدث بقوله:
“يمثل هذا الملتقى فرصة استثنائية لصنّاع القرار للاطلاع على مستجدات النقل، التأشيرات، والحجوزات، ويشكل فضاءً مثالياً لإبرام شراكات استراتيجية ترتقي بجودة الخدمات المقدمة للمعتمرين والمسافرين.”
تسهيلات كبرى لتعزيز ترابط الأشقاء
وتزامناً مع أعمال الملتقى، كشف السفير المصري بتونس، باسم يحيى حسن، عن تسهيلات دخول غير مسبوقة تتيح للتونسيين الحاملين لتأشيرات سارية لدول “شنغن” أو أمريكا أو كندا دخول مصر مباشرة دون تأشيرة مسبقة، إلى جانب تيسير دخول الأفواج السياحية المنظمة بموجب خطابات ضمان، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنقل المرن بين البلدين الشقيقين.
بوصلة السفر العربي تتجه نحو تجارب بلا قيود
يمثل هذا الحراك السياحي العربي نقطة تحول كبرى للمسافر العربي الباحث عن السلاسة والراحة؛ إذ إن تبسيط إجراءات السفر وإلغاء التعقيدات البيروقراطية التقليدية بين الدول الشقيقة يمهدان الطريق لتدفق سياحي وعائلي غير مسبوق. وتمنح هذه الشراكات المبتكرة السائح العربي فرصة ذهبية لأداء مناسك العمرة واستكشاف الكنوز التاريخية في المنطقة بيسر وأمان، محققةً التوازن المثالي بين الروحانية والرفاهية العائلية.
هو
Leave a comment