كتبت لبنى مجر
تصدرت كل من القاهرة وإسطنبول قائمة الوجهات السياحية الأكثر إقبالًا من قبل المسافرين السعوديين خلال عطلة منتصف العام الدراسي، وفق مؤشرات الحجز وحركة السفر، في ظل زيادة الطلب على الرحلات الخارجية خلال هذه الفترة وذلك بحسب ما أفادت به صحيفة سبأ السعودية.
وأظهرت البيانات أن المدينتين حافظتا على مكانتهما المميزة بين الخيارات المفضلة للسعوديين، مدعومتين بعوامل متعددة، من بينها اعتدال الطقس، وسهولة الوصول عبر الرحلات الجوية المباشرة، وتنوع التجارب السياحية التي تلبي اهتمامات شرائح مختلفة من المسافرين.
وجاءت القاهرة في الصدارة مستفيدة من قرب المسافة وتوافر شبكة واسعة من الرحلات الجوية، إضافة إلى تنوع المنتج السياحي الذي يجمع بين السياحة الثقافية وزيارة المواقع الأثرية والمتاحف، إلى جانب الأنشطة الترفيهية ومراكز التسوق. كما سجلت الفنادق في عدد من المناطق الحيوية نسب إشغال مرتفعة خلال فترة الإجازة، مدعومة بعروض إقامة تنافسية وبرامج مخصصة للعائلات.
في المقابل، واصلت إسطنبول جذب أعداد كبيرة من السياح السعوديين، خاصة العائلات والشباب، بفضل موقعها الجغرافي الذي يربط بين الشرق والغرب، وتنوع أنشطتها السياحية التي تشمل المعالم التاريخية، والرحلات البحرية، وخيارات التسوق في الأسواق التقليدية والمراكز الحديثة.
وساهمت سهولة إجراءات السفر وتعدد خيارات الإقامة والرحلات المباشرة في تعزيز الطلب على المدينة خلال عطلة منتصف العام.ويرجع مختصون في القطاع السياحي تصدر القاهرة وإسطنبول إلى مجموعة من العوامل المشتركة، من أبرزها الأسعار التنافسية، وتنوع فئات الإقامة، وسهولة الوصول، إضافة إلى ملاءمتهما للسفر العائلي وتوفر أنشطة تناسب مختلف الأعمار.
وأشارت اتجاهات الحجز إلى أن المسافرين السعوديين يفضلون خلال عطلة منتصف العام الرحلات القصيرة والمتوسطة، مع التركيز على الوجهات التي تجمع بين الترفيه والتسوق والأنشطة الثقافية، وهو ما عزز من حضور القاهرة وإسطنبول في صدارة الخيارات.
وتوقع عاملون في قطاع السياحة استمرار هذا الإقبال حتى نهاية موسم الإجازات، مع احتمالات ارتفاع معدلات الإشغال الفندقي وأسعار التذاكر خلال فترات الذروة، الأمر الذي يدفع العديد من المسافرين إلى التخطيط والحجز المبكر.
Leave a comment