الطيران الإماراتي يرسخ مكانته الدولية بثلاث شركات هي الأعلى أماناً عالمياً
أبو ظبي/ الإمارات 14/1/2026
كتبت لبنى مجر
رسخت دولة الإمارات العربية المتحدة حضورها في قطاع الطيران المدني على المستوى الدولي، بعد إدراج ثلاث من شركاتها الوطنية ضمن المراتب المتقدمة في التصنيفات العالمية لسلامة الطيران لعام 2026، وفقًا للتقرير الصادر عن مؤسسة «إيرلاين ريتنغز» المتخصصة في تقييم أداء شركات الطيران حول العالم.
ووفق التصنيف، جاءت كل من الاتحاد للطيران وطيران الإمارات وفلاي دبي ضمن قائمة شركات الطيران الأكثر أمانًا عالميًا، في مؤشر يعكس مستوى المعايير التشغيلية المعتمدة في قطاع الطيران الإماراتي، ومدى الالتزام بتطبيق بروتوكولات السلامة الدولية.
وتصدرت الاتحاد للطيران قائمة التصنيف، لتصبح أول ناقلة خليجية تحل في المرتبة الأولى عالميًا على صعيد السلامة، في سابقة تُسجل لصالح الناقلات الجوية في المنطقة. ويُعزى هذا التقدم إلى اعتماد الشركة على أسطول حديث، وتطبيق أنظمة تشغيل متقدمة، إلى جانب الالتزام بمعايير صارمة في مجالات الصيانة والتدريب وإدارة المخاطر.
وفي السياق ذاته، حافظت طيران الإمارات على موقعها ضمن الخمسة الأوائل عالميًا في تصنيف السلامة، مستندة إلى سجل تشغيلي طويل، واستثمارات مستمرة في تحديث الأسطول، وتطبيق سياسات تشغيلية تهدف إلى رفع مستويات الأمان والاعتمادية. ويؤكد هذا الترتيب استمرار الشركة في الحفاظ على مكانتها كإحدى شركات الطيران الكبرى عالمياً.
من جهتها، حققت فلاي دبي تصنيفًا متقدمًا ضمن فئة شركات الطيران منخفضة التكلفة الأكثر أمانًا في العالم، وهو ما يعكس قدرة الناقلات الاقتصادية على الجمع بين الكفاءة التشغيلية ومعايير السلامة، دون الإخلال بالمتطلبات الدولية المعتمدة في هذا المجال.
ويُشير التقرير إلى أن التصنيفات اعتمدت على مجموعة من المؤشرات، من بينها سجل الحوادث، ومتطلبات الصيانة، ومستوى تدريب الطواقم، والالتزام باللوائح الدولية، إضافة إلى تقييم الهيئات التنظيمية الوطنية للطيران المدني.
وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل اعتماد السفر الجوي كوسيلة رئيسية لحركة المسافرين الدوليين، حيث تُعد السلامة أحد العوامل المؤثرة في قرارات السفر، لا سيما مع تزايد اهتمام المسافرين بمعايير الأمان عند اختيار شركات الطيران ووجهات السفر.
كما تعكس هذه التصنيفات تطور البنية التحتية لقطاع الطيران في دولة الإمارات، بما يشمل المطارات، وأنظمة الملاحة الجوية، والإجراءات التشغيلية، إلى جانب الاستثمارات الحكومية والخاصة في تعزيز كفاءة القطاع.
وتسهم هذه المؤشرات في دعم موقع دولة الإمارات كمركز إقليمي ودولي للنقل الجوي، وتعزيز ثقة المسافرين في منظومة الطيران الوطنية، في وقت يشهد فيه القطاع العالمي تنافساً متزايداً على تحسين مستويات السلامة والجودة التشغيلية.
ومع دخول عام 2026، تشير التوقعات إلى استمرار نمو حركة السفر الجوي عبر مطارات الدولة، مدعومًا بسمعة شركات الطيران الإماراتية في مجالات السلامة والاعتمادية، إلى جانب شبكة الربط الجوي الواسعة التي توفرها إلى مختلف الوجهات العالمية.
Leave a comment