القاهرة – مصر أكد الدكتور أحمد غلاب، مدير عام المحميات الطبيعية بالبحر الأحمر، أن المحافظة أصبحت واحدة من أبرز الوجهات السياحية البيئية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن عدد الزائرين تجاوز هذا العام 11 مليون سائح، متفوقًا على أعداد العام الماضي، بفضل الخطط الحكومية الرامية لتعزيز السياحة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد للبحر الأحمر. وقال غلاب خلال كلمته في مبادرة “جميلة يا بلدي” التي تنفذها جمعية شباب مصر للتنمية ضمن المبادرة الرئاسية “اتحضر للأخضر”، برعاية وزارتي الشباب والرياضة والبيئة: “البحر الأحمر أصبح نقطة أمل للكائنات الحية التي
تمكنت من مواجهة آثار التغيرات المناخية، ويقع في منطقة شبه استوائية توفر بيئة بحرية مستقرة وجاذبة للسياحة البيئية”. يضم البحر الأحمر حوالي 350 نوعًا من الشعاب المرجانية، و1100 نوع من الأسماك، و13 نوعًا من الأعشاب البحرية، و5 أنواع من السلاحف البحرية، بالإضافة إلى 14 نوعًا من الثدييات البحرية والدلافين و29 نوعًا من أسماك القرش، ونوعين من أشجار المانجروف، التي تُعد آخر امتداد لها على الساحل المصري. ويعكس هذا التنوع البيولوجي الفريد المكانة العالمية للبحر الأحمر كوجهة سياحية قائمة على الطبيعة، حيث يجذب عشاق الغوص، والسفاري البحري،
والمغامرات البيئية من مختلف أنحاء العالم. وأشار غلاب إلى أن إدارة المحميات الطبيعية وقطاع حماية الطبيعة ينفذون برامج شاملة للرصد البيئي وتطبيق القوانين الخاصة بحماية المحميات والبيئة، بما في ذلك قانون حماية الطبيعة وقانون البيئة رقم 4 لسنة 2024 وتعديلاته، لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. ويؤكد هذا النجاح أن البحر الأحمر لم يعد مجرد مقصد سياحي، بل نموذجًا متقدمًا للسياحة البيئية المستدامة، تجمع بين الجمال الطبيعي والتنوع البيولوجي والأنشطة الترفيهية القائمة على البيئة، ما يجعل المحافظة وجهة عالمية لا غنى عنها لمحبي الطبيعة والاستكشاف.
Leave a comment