عمّان – الأردن
أطلقت هيئة تنشيط السياحة الأردنية حملتها التسويقية العالمية الجديدة تحت شعار “الأردن: بلا مثيل”. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية تزامنًا مع المشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني الأردني في نهائيات كأس العالم 2026؛ حيث تسعى الهيئة إلى استثمار هذا الإنجاز الرياضي الوطني البارز كمنصة ذهبية للترويج للمقصد السياحي الأردني وإبراز تجاربه الاستثنائية أمام العالم.
منصات مبتكرة ومحتوى رقمي عابر للحدود
ترتكز الحملة على صناعة محتوى رقمي مبتكر وتفاعلي عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع نخبة من المؤثرين وصناع المحتوى الدوليين. وتهدف هذه الجهود الرقمية المكثفة إلى التعريف بالمواقع الأثرية والسياحية الفريدة في المملكة، وفي مقدمتها مدينة البترا الوردية (إحدى عجائب الدنيا السبع)، مما يسهم في تعزيز حضور الأردن في المحادثات الرقمية العالمية واستقطاب شرائح جديدة ومتنوعة من الزوار.
فعاليات جماهيرية في قلب المدن المستضيفة
تتضمن الحملة حزمة من الفعاليات الجماهيرية والإعلامية الضخمة المرافقة لرحلة المنتخب الوطني في المونديال؛ ومن أبرزها تنظيم “موكب النشامى” في المدن الحاضنة للمباريات، بالإضافة إلى تأسيس “بيت الأردن” في مدينتي دالاس وسان خوسيه بالولايات المتحدة الأمريكية. وسيشكل هذا البيت نافذة ثقافية حية تبرز الهوية، الفلكلور، والأصالة الأردنية أمام مشجعي كرة القدم من مختلف الجنسيات.
نبض المونديال يدعو السائح العربي لاستكشاف موطن النشامى
تكتسب هذه الحملة أهمية بالغة وجاذبية خاصة بالنسبة للمسافر العربي؛ إذ تُحيي فيه مشاعر الفخر والاعتزاز بمواكبة الإنجاز الكروي العربي في المحفل العالمي، وتحفزه في الوقت ذاته على التخطيط لرحلته المقبلة نحو المملكة. يجد السائح العربي في الأردن ملاذاً يجمع بين دفء الضيافة العربية الأصيلة والتنوع المذهل؛ حيث يمكنه الانطلاق من عبق التاريخ في البترا وجرش، مرواً بسياحة الاستجمام والعلاج في البحر الميت، وصولاً إلى مغامرات وادي رم الساحرة، مما يجعل من المقصد الأردني خياراً عائلياً مثالياً “بلا مثيل” يمزج بين متعة الاكتشاف وثراء الهوية المشتركة.
Leave a comment