استراتيجية جديدة لزيادة الغرف الفندقية واستهداف 30 مليون سائح بحلول 2031
القاهرة – مصر
أكد وزير السياحة المصري، شريف فتحي، أن الدولة تبنّت خطة استباقية متكاملة تهدف إلى تحصين القطاع السياحي من تداعيات التوترات الإقليمية، مع تطوير آليات الترويج الخارجي وتعزيز جاهزية القطاع لمواجهة أي متغيرات مستقبلية، بما يحافظ على استقرار الحركة السياحية الوافدة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال عرضه أمام لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، حيث استعرض ملامح استراتيجية الوزارة خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن مصر تظل وجهة آمنة ومستقرة، وأن التطورات الجيوسياسية في المنطقة لم تؤثر على تدفق السياحة الوافدة، بفضل خصوصية المقصد المصري وحدوده الآمنة والمستقلة.
من جانبها، أكدت النائبة سحر طلعت مصطفى، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني، أهمية تعزيز جاهزية القطاع للتعامل بكفاءة مع المستجدات الإقليمية، بما يضمن سرعة الاستجابة للمتغيرات والحفاظ على استقرار الحركة السياحية.
وسجل قطاع السياحة المصري أداءً قويًا خلال عام 2025، حيث حقق نموًا بنسبة 21% واستقبل نحو 19 مليون سائح، مع تشغيل رحلات سياحية من 193 مدينة حول العالم إلى المقاصد المصرية المختلفة. وتستهدف الدولة رفع عدد السائحين إلى 30 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2031.
وترتكز الاستراتيجية على إبراز التنوع السياحي الذي يتمتع به المقصد المصري تحت شعار «مصر… تنوع لا يُضاهى»، مع العمل على تطوير المنتجات السياحية القائمة ودمجها لخلق تجارب متكاملة ومبتكرة تلبي تطلعات مختلف الأسواق الدولية.
وفي إطار الاستعداد للنمو المتوقع، كشف الوزير عن إطلاق مبادرات تمويلية لدعم زيادة الطاقة الفندقية، حيث تلقت الوزارة طلبات استثمارية بقيمة تقارب 16 مليار جنيه، من المتوقع أن تسهم في إضافة نحو 160 ألف غرفة فندقية جديدة خلال السنوات المقبلة.
كما أشار إلى الإقبال المتزايد على المتحف المصري الكبير منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي، حيث بلغ متوسط عدد الزوار نحو 19 ألف زائر يوميًا، مع استهداف جذب نحو 5 ملايين زائر سنويًا، ما يعزز مكانة السياحة الثقافية كأحد أهم محركات النمو في القطاع.
واستعرض الوزير كذلك جهود الترويج السياحي الدولي، والتي تشمل المشاركة في المعارض السياحية العالمية وتنظيم معارض أثرية مؤقتة بالخارج للتعريف بالحضارة المصرية وتعزيز حضور المنتج الثقافي المصري في الأسواق الدولية.
Leave a comment