دمشق – سوريا
أعلن وزير السياحة السوري، مازن الصالحاني، عن تحقيق القطاع السياحي مؤشرات نمو غير مسبوقة، حيث تضاعفت نسب الإشغال وأعداد السياح بنسب تراوحت بين 150% و200%. وتأتي هذه الطفرة نتيجة تحسن الاستقرار والسياسات الحكومية الداعمة، بالتوازي مع جهود الوزارة لإعادة تفعيل الفنادق والمنشآت المتوقفة منذ عام 2006، وتدريب الكوادر وتفعيل الشرطة السياحية لضمان أمن الزوار.
لغة الأرقام تؤكد عودة التعافي
كشفت البيانات الرسمية عن قفزة نوعية؛ حيث استقبلت سورية 3.56 ملايين زائر، بينهم نحو 491 ألف سائح عربي و377 ألف سائح أجنبي، بنسبة نمو بلغت 80%. كما سجلت الفنادق المملوكة للوزارة أرباحاً قياسية بزيادة 170%، مما يعزز استراتيجية الوزارة الممتدة حتى عام 2030 لإنعاش السياحة الثقافية، الدينية، والطبية.
لماذا تتربع سورية مجدداً في قلب السائح العربي؟
تُمثل عودة السياحة السورية بوابه استثنائية للمسافر العربي الذي طالما ارتبط وجدانياً بدمشق وحلب والساحل السوري. إن هذا التعافي يمنح الأشقاء العرب فرصة فريدة لاستكشاف أعرق الحواضر التاريخية، والاستمتاع بالضيافة الشامية الأصيلة والطقس الساحر بأسعار تنافسية للغاية. كما أن عودة الأمن وتطوير الخدمات الفندقية يضمنان للعائلات العربية تجربة سياحية دافئة، آمنة، ومليئة بالذكريات التي لا تُنسى.
Leave a comment