الرياض، السعودية وسط أجواء مفعمة بالألوان والتراث والدهشة، واصل زوّار مبادرة “انسجام عالمي 2” رحلتهم عبر الثقافة اليمنية في يومها السادس، حيث تحوّل مقر الفعالية في الرياض إلى مسرح مفتوح للفنون الشعبية التي جمعت نبض الطبول وأناقة الأزياء وقصص الرقصات التقليدية التي تحمل ذاكرة الأجيال. وتنظم وزارة الإعلام هذه الفعالية بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه، في إطار احتفاء واسع بالتنوع الثقافي اليمني، الذي استطاع أن يلامس قلوب
الحضور منذ اللحظات الأولى عبر عروض فنية حيّة قدّمها محترفون وفرَق شعبية حملت معها روح المدن اليمنية القديمة والحديثة بأسلوب تفاعلي آسر. أجنحة تنبض بالحياة… وتجارب تفتح نافذة على اليمن لم تقتصر الجاذبية على العروض الاستعراضية، إذ ازدحمت الأجنحة المرافقة بالزوار الذين استكشفوا: * الحرف اليدوية الأصيلة * المنتجات التراثية * الأطباق الشعبية التي قدّمت مذاق اليمن بعمقه وتنوعه هذه التجارب صنعت لوحة ثقافية متكاملة جذبت العائلات والمهتمين بالتراث، ووفّرت مساحة للتعرّف على جذور الفنون اليمنية وحكاياتها الممتدة عبر العقود. وشهد
البرنامج الفني إقامة عروض متتابعة مزجت بين الفنون القديمة والاتجاهات المعاصرة، مقدمةً صورة بانورامية عن ثراء المشهد الفني اليمني. وتنوّعت اللوحات بين عروض رقص جماعية، وأداءات موسيقية تراثية، ومقاطع حديثة صُممت بروح شبابية، ما جعل الساحة الفعلية نابضة بالحضور من مختلف الجنسيات. تستمر أيام الثقافة اليمنية حتى يوم الجمعة المقبل، ليبقى للزوّار متسع من الوقت لاكتشاف المزيد من القصص والفنون والروائح والنغمات القادمة من قلب اليمن، في رحلة ثقافية ترتقي بالذائقة وتؤكد دور الرياض كمحطة رئيسة للاحتفال بالتنوع الإنساني.
Leave a comment