الإسكندرية – مصر
تستعد “الإسكندرية” لتعزيز أجندتها الصيفية بحدث تراثي جاذب، حيث يستضيف المعهد الثقافي الفرنسي بالتعاون مع جاليري “م البلد” الدورة الـ12 لمعرض “مصري وبس” يومي 13 و14 يونيو الحالي. وينطلق المعرض هذا العام برؤية سياحية متجددة تركز على “فنون النسيج اليدوي”، باعتباره منتجاً ثقافياً يمتلك مقومات الجذب الدولي، وقادراً على تحويل الحرف التقليدية إلى تجربة حية تستهوي زوار المدينة الساحلية من مختلف الجنسيات.
كرنفال الألوان والخامات
يتحول المعرض إلى مزار سياحي تفاعلي يستعرض تنوعاً مبهراً في تقنيات النسيج والخامات الطبيعية. ويشهد الحدث تقديم عروض حية لفنون التطريز السيناوي والريفي، وفن “التلي” الصعيدي، والخيامية، إلى جانب النسيج المبتكر من الخوص، والبامبو، والحصير، والجلود، والمعادن. كما يتاح للزوار الأجانب والمحليين التعرف على أسرار الطباعة على القماش مثل “باتيك الحرانية” الشهير، وفنون الجوبلان، والباتش ورك، مما يجعل المعرض تجربة بصرية وثقافية متكاملة تنبض بالحياة
.
تذكار يحمل قصة.. كيف تثري “سياحة الحرف” حقيبة المسافر العربي؟
يمنح المعرض السائح العربي فرصة ذهبية لاثراء عطلته الصيفية عبر نمط “السياحة الثقافية المستدامة”. إن اقتناء مشغولات يدوية من الخيامية أو التطريز السيناوي الفاخر يتيح للمسافر العربي العودة إلى دياره بقطع فنية حصرية تحمل عبق التاريخ وسحر الهوية المصرية الأصيلة، مما يضفي لمسة شرقية راقية على منزله. كما تتيح الأنشطة التفاعلية والعروض الحية للعائلات العربية فرصة التفاعل المباشر مع صناع الأثر والحرفيين، ليعيشوا تجربة ترفيهية وتعليمية استثنائية تجمع بين متعة الاستجمام على شواطئ الإسكندرية وعمق الغوص في تفاصيل الهوية العربية العريقة.
Leave a comment