مسقط – عُمان
أوفدت منظمة الأمم المتحدة للسياحة بعثتها الفنية الثانية إلى العاصمة مسقط، بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة العُمانية، بهدف استكمال التحديثات الجوهرية لنظام تصنيف الفنادق الجديد، ليتماشى مع أرقى المعايير الدولية ويعزز تنافسية القطاع.

تقييم ميداني وتكامل المعايير
شهدت البعثة تقييمات ميدانية مكثفة لمنشآت ضيافة متنوعة، مما أتاح للخبراء اختبار المعايير المقترحة على أرض الواقع. ويرتكز النظام المستقبلي على دمج أبعاد حديثة تشمل تعزيز الجودة الاستثنائية، تبني حلول الرقمنة، وتطبيق معايير الاستدامة وتيسير الوصول.
دعم رسمي رفيع المستوى
التقى الوفد بمعالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة، لاستعراض التقدم المحرز في المشروع وخطواته القادمة. وقد تكلل اللقاء بإشادة رسمية بالجهود المبذولة، حيث تم تسليط الضوء على الأثر الإيجابي المتوقع للنظام المحدث.
وقد صرّح معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة العُماني قائلاً: “نؤكد دعمنا الكامل لهذه المبادرة الاستراتيجية ودورها المحوري في الارتقاء بجودة قطاع الضيافة في عُمان، ورفع قدرته التنافسية بما يخدم الرؤية السياحية المستدامة للسلطنة.”
نبض عُماني أصيل بروح العصر المبتكرة
ستسهم الجولات الميدانية في صياغة هوية بصرية وعلامة تجارية فريدة للنظام الجديد تعكس ثقافة عُمان وتقاليد ضيافتها العريقة. ومن المقرر إطلاق المخطط الحديث لنظام التصنيف رسميًا قبل نهاية العام الجاري.
ماذا يجني السائح العربي من هذا التحول؟
يمثل هذا التحديث ضمانة حقيقية للمسافر العربي الباحث عن تجربة سياحية تجمع بين الأصالة والرفاهية. فدمج معايير الاستدامة وتيسير الوصول والرقمنة يضمن للعائلات العربية خدمات متكاملة تتناسب مع احتياجاتها، وتمنحها ثقة مطلقة في جودة الضيافة والخدمات الفندقية المختارة، مما يجعل من عُمان الوجهة المفضلة والأكثر أمانًا وراحة في المنطقة.
Leave a comment