ظفار – عُمان
أعلنت بلدية ظفار رسمياً عن تدشين موسم خريف ظفار 2026، والذي يمتد من 21 يونيو الجاري وحتى 21 سبتمبر المقبل، ليكون النسخة الأضخم والأكثر تميزاً في تاريخ المحافظة. ويأتي هذا الموسم الاستثنائي ضمن رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى ترسيخ مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية وثقافية رائدة عالمياً، مع التركيز على تحويل الزخم السياحي إلى فرص استثمارية مستدامة.

خارطة ترفيهية متكاملة
يتضمن برنامج هذا العام أكثر من 125 فعالية متنوعة تتوزع بين الأنشطة الثقافية، الفنية، الرياضية، والترفيهية، وسط توقعات رسمية بالترحيب بأكثر من مليون زائر. ويتزامن هذا الحراك مع تدشين مشاريع تطويرية كبرى؛ أبرزها افتتاح “عجلة صلالة” بارتفاع 55 متراً على شاطئ الحافة، وتطوير منصة “الشعت” الزجاجية المعلقة في رخيوت، ومنصة “الدين” في سدح. وتساهم هذه الأيقونات الجديدة، مدعومة بنمو الحركة الجوية ومطاراتها المتطورة، في رفع القيمة العقارية للمحافظة وجذب رؤوس الأموال للاستثمار الفندقي والتجاري.
عوائد قياسية ودعم مشهود للاقتصاد المحلي الناشئ
يمثل خريف ظفار محركاً اقتصادياً حيوياً؛ إذ يُتوقع أن يتجاوز الإنفاق السياحي المباشر حاجز 125 مليون ريال عماني، مما يسهم بقوة في تنويع مصادر الدخل الوطني. ولم يغفل الموسم أبعاد التنمية المجتمعية، حيث تم تخصيص أسواق مؤقتة في مختلف الولايات لتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة من تسويق صناعاتها الحرفية والأطعمة التقليدية، صانعةً بيئة استثمارية حاضنة للشباب العُماني.
واحة الرذاذ الفاخرة.. ملاذ السائح العربي بين الطبيعة البكر والرفاهية العالمية
يُشكل خريف ظفار 2026 الملاذ الصيفي الأجمل والأقرب لقلب السائح العربي وعائلته؛ حيث تتبدل شمس الصيف الحارقة بنسمات عليلة، ورذاذ مطر لا ينقطع، وكساء أخضر يغطي الجبال في مشهد يضاهي أجمل ريف أوروبي ولكن بهوية عربية أصيلة. وتتيح الفعاليات المتنوعة للعائلات العربية الاستمتاع بخصوصيتها وثقافتها وسط منظومة خدمات متطورة، تجمع بين فخامة المنتجات السياحية والدفء العُماني المعروف، ليصبح الخريف الخيار الأول لمن يبحث عن الاستجمام العائلي الفاخر دون عناء السفر الطويل.
Leave a comment