مسقط _ عُمان
في حدث يعكس تصاعد الحضور الاقتصادي والدبلوماسي لسلطنة عُمان على الساحة الدولية، شهدت العاصمة مسقط انطلاق فعاليات تدشين المعرض العُماني الروسي الدولي الأول في فندق ماندرين، وسط حضور رسمي ودبلوماسي واقتصادي واسع، ما يعكس الاهتمام المتنامي بتعزيز الشراكات بين البلدين.

وجاء هذا التدشين ليؤكد توجه سلطنة عُمان، بقيادة السلطان هيثم بن طارق، نحو توسيع آفاق التعاون الدولي وبناء شراكات اقتصادية استراتيجية مع مختلف الأسواق العالمية، بما ينسجم مع رؤيتها لتعزيز التنوع الاقتصادي والانفتاح على الاستثمارات الدولية.
كما تميز الحفل بطابع فني وثقافي لافت، حيث قدمت عازفة الكمان العالمية طاهرة جمال عرضاً موسيقياً مزج بين الفنون العُمانية والروسية، في مشهد جسّد عمق التقارب الثقافي بين البلدين وأضفى بعداً إنسانياً على انطلاقة الحدث.
وبالتوازي مع ذلك، تم الكشف عن ملامح المعرض المرتقب الذي من المقرر تنظيمه في نوفمبر 2026 بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، مع مشاركة واسعة من قطاعات حيوية تشمل الصناعة والطاقة والمعادن والعقار والسياحة والتعليم والصحة والزراعة والتكنولوجيا واللوجستيات والذكاء الاصطناعي، بما يجعله منصة اقتصادية متعددة المجالات.
ويأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه سلطنة عُمان توسعاً في استراتيجياتها الاقتصادية الدولية، حيث يُنظر إلى المعرض كخطوة لتعزيز الروابط مع روسيا وفتح مسارات جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، إلى جانب دعم مكانة السلطنة كمركز إقليمي للتكامل الاقتصادي.
Leave a comment